أتتك بمال شيراز وفسّا * وسابور التي دون العقاب
فتلك مظاهر الأموال لاما * تجمّع عام سعد والرباب
وكان عكرمة سعى على سعد والرباب ، أيّام كانت اليمامة تضم إلى المدينة .
1686 حدثنا الزبير قال : وحدثني عبد الملك بن عبد العزيز ، عن يوسف بن الماجشون قال : خرج كثيّر بن عبد الرحمن ومعه راويته السائب بن ذكوان إلى عكرمة بن عبد الرحمن في سعايته ، فأعطى عكرمة كثيرا عشرة ألف درهم . قال :
وفي ذلك السفر يقول كثير :
بكى سائب لما رأى رمل عالج * حبا دونه والخبت خبت متالع
بكى أنّه سهو الدّموع كما بكى * عشيّة فارقنا نجاد البدائع
1687 وعيّاش بن عبد الرحمن ، وأمّه : أم حسن بنت الزبير بن العوّام « 1 » .
1688 والمغيرة بن عبد الرحمن ، وهو الأعور ، أصيبت عينه عام غزوة مسلمة ابن عبد الملك بأرض الرّوم « 2 » .
1689 وكان المغيرة يطعم الطعام حينما نزل ، ينحر الجزر ، ويطعم من جاء فجعل أعرابي يديم النّظر إلى المغيرة ، وحابسا نفسه عن طعامه ، فقال له المغيرة : ألا تأكل من هذا الطعام ؟ مالي أراك تديم النظر « 3 » ؟ قال : إنّه ليعجبني طعامك ، وتريبني عينك . قال : فما يريبك من عيني ؟ قال : أراك أعور ، وأراك تطعم الطعام ، وهذه صفة الدجّال . / ( 265 ) فقال له المغيرة : إن الدجّال لا تصاب عينه في سبيل اللّه .
1690 وقدم المغيرة الكوفة ، فنحر الجزر ، وأطعم الثريد على الأنطاع ، فقال الأقيشر الأسديّ :
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( انظر رقم 135 ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( انظر « طبقات ابن سعد » 5 / 155 وله خبر سلف برقم 392 لم يرد هنا ) .
( 3 ) في هامش المخطوطة : ( إليّ ) .