إذا أنت لم ترخ الإزار تكرّما * على الكلمة العوراء من كلّ جانب
فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا * ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب
وولد عبيد اللّه بن معمر بن عثمان :
1516 عمر بن عبيد اللّه الجواد ، الذي قتل أبا فديك ، وكان يقاوم قطريّ بن الفجاءة ، وكان يلي الولايات العظام . وشهد مع عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب فتوح كابل شاه ، وهو صاحب الثغرة ، بات يقاتل عليها « 1 » حتى أصبح .
1517 حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن محمّد بن أبي قدامة وغيره قال : كان يقال : ( ما مات رجل نبيه قطّ ، فسمّي أوّل من يولد باسمه ، إلّا نبه ) ، فولدت زوجة عثمان بن عفّان ، بعد قتل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما ، بنت عمرو بن حممة الدوسية ، فقالت للقابلة : أيّ شيء ولدت ؟ قالت : غلاما . قالت :
فأسميه ( عمر ) قالت : سبقتك زوجة عبيد اللّه بن معمر التيميّ « 2 » .
1518 ومناقب عمر بن عبيد اللّه كثيرة وممادحه ، ومات بدمشق عند عبد الملك بن مروان .
1519 حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن موسى بن طلحة بن عمر بن عبيد اللّه بن معمر قال : قتل عبيد اللّه بن معمر لأربعين سنة ، ومات ابنه عمر بن عبيد اللّه لستّين سنة .
1520 وعثمان بن عبيد اللّه بن معمر ، قتلته الحروريّة ، وأمّهما : فاطمة بنت طلحة بن أبي طلحة العبدريّ .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : ( في الأصل : يقاتل عنها ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( أخشى أن يكون سقط كثير من أخبار عمر بن عبيد اللّه بن معمر لقوله بعد : ( ومناقب عمر كثيرة ) .