فليس الفعال أن تنحّل باطلا * ولكن لدى غرم المئين المعقّل « 1 »
سعينا لبشر يوم ذاك ورهطه * وعروة خير السّعي لو لم يبدّل « 2 »
وذي إبل أضحى يعدّ فضولها * بطينا ولولا سعينا لم يؤبل « 3 »
لقد علموا مسعاتنا في ابن مالك * وفي الجون إن عدّوا وفي حرب معقل « 4 »
قال : قال حريث بن رياح : أراد ( وسعنا ووسعنا ) ، مرّتين .
22 - قال : وزادني حريث بن عمارة بن زبّان بن منظور بن زبّان بن سيّار مع قول بشر بن أبي خازم :
وجدت الّذي قال الحطيئة فيكم * توارثه بعد الكهول شبابها « 5 »
تزين صفاراء الملوك التي بها * وبنيان مجد لم تهدّم قبابها
قال الزبير : صفاراء ، ماء لهم . وهي أكثر من هذا ، فاقتصرت منها على ما أحتاج إليه . قال : وقال حريث بن رياح : صفاراء ، ماء لبني سيّار . « 6 »
هامش
( 1 ) ( غرم المئين المعقل ) ، يعني حمل الديات ، ودية الرجل مائة من الإبل ، و ( المعقّل ) المشدود بالعقال ، يعني إبل الدية .
( 2 ) ( بشر ) ، و ( عروة ) ، لم أعرفهما [ لعلهما : بشر بن أسماء بن عوف بن رياح بن غوث بن هلال وكان كريما أنهب مائة من الإبل . وعروة بن الكيشم بن عوف بن رياح - انظر « الجمهرة » ] ( ح ) وكأنهما من بني هلال ابن شمخ بن فزارة .
( 3 ) ( فضولها ) جمع ( فضل ) ، أي ما زاد منها من كثرتها . و ( بطينا ) ، أي ممليء البطن من الشبع والغنى . و ( أبل الرجل ) ، إذا كثرت إبله .
( 4 ) لم أعرف ( ابن مالك ) ، و ( الجون ) مضى قريبا في التعليق ص : 79 ، ورقم : 2 - و ( معقل ) ، لم أعرفه أيضا .
( 5 ) انظر ما سلف رقم : 10 ، والتعليق عليه ، والاختلاف في رواية البيت .
( 6 ) ( صفاراء ) لم أجدها في شيء من معاجم البلدان . [ وهي بئر برمل بحتر ، قال الهجريّ « التعليقات والنوادر » : سبّى وصفاراء بئران برمل بحتر عن يوم من تيماء شرقا إلى الشمال ، ورمل بحتر جانب من رمل عالج ( النفود الكبير ) ، بين منطقتي الجوف وحائل ] ( ح ) .