أتت آل سيّار بن عمرو وإنما * أتاهم بها الآباء والحسب العدّ « 1 »
والذي عليه من رأيت من الرّواة في قول الحطيئة :
أتت آل شماس بن لأي وإنما * أتاهم بها الآباء والحسب العدّ
13 - قال : وأنشدني محمد بن الضحّاك ، عن أبيه ، لقراد بن حنش : « 2 »
ظعائن إن ينسبن ينسبن للذّرى * لبدر بن عمرو أو لعمرو بن جابر « 3 »
تعوّدن أن يعبأن مسكا وعنبرا * ذكيّا ، وما عوّدن نسج الغرائر
13 - م وقال آخر :
إيّاك والعمرين عمرو بن جابر * وبدر ، وفي أيمان بدر نوادر « 4 »
14 - حدثنا الزبير قال : وحدثني حريث بن رياح الفزاريّ ، وجهم بن مسعدة : أنّ حجر بن عقبة بن حصن بن حذيفة بن بدر قال يفخر بآل سيّار :
ومنّى سيّار بن عمرو ورهطه * جراثيم في عاديّها لم تعقر « 5 »
قال جهم بن مسعدة : وكان يقال لحجر بن عقبة : ذو اللّسانين ، من كثرة شعره . « 6 »
هامش
( 1 ) انظر التعليق السالف رقم : 11 ، وما سيأتي رقم : 23 .
( 2 ) قراد بن حنش بن عمرو الصاردي الغطفاني ، قليل الشعر جيده ، كانت غطفان تغير على شعره فتأخذه وتدعيه ، انظر « طبقات فحول الشعراء » ، و « معجم الشعراء » وفيه أنه قال الشعر الآتي في مدح سيار بن عمرو بن جابر الفزاري .
( 3 ) « معجم الشعراء » ، ثلاثة أبيات . و ( بدر بن عمرو بن جويّة ) ، أبو حذيفة بن بدر ، وبنو بدر ، هم بيت فزارة وعددهم .
( 4 ) في الهامش عند هذا البيت ما نصه : ( آخر الرابع عشر من نسخة ابن الفراء وأول الخامس عشر ) .
الصواب ( بوادر ) بالباء وهي جمع ( بادرة ) وهي ما يبدر من حدّة الرجل عند غضبه من قول أو فعل .
( 5 ) الجرثومة : أصل شجرة يجتمع إليها التراب . والعادي : القديم ، منسوب إلى عاد ، يريد قديم مجدهم . وقوله ( لم تعقر ) ، من قولهم : ( عقر النخلة ) ، إذا قطع رأسها كله فيبست . يقول : هم أهل مجد قديم لا يزل ناضرا مثمرا .
( 6 ) هكذا قال جهم بن مسعدة ، وشعر حجر بن عقبة الذي وصل إلينا اليوم ، لا يكاد يتجاوز أبياتا قليلة ، منها في « الوحشيات » لأبي تمام برقم : 80 ، 82 ، وليس له فيما بين أيدينا ترجمة شافية . وهذا الذي رواه الزبير شاهد على ضياع شعر كثير لأهل الإسلام ، فكيف بأهل الجاهلية !