8 عن الحبّال ، عن ابن مسكين ، عن المهندس ، عن الأنصاريّ ، عن الزبير [ ص : 42 ] . وهي ثلاث طرق عن الزبير بن بكار وهذا بيانها :
1 - الطوسيّ ، عن الزبير بن بكار [ رقم : 1 ، 2 ، 3 ، 5 ، 6 ، 7 ] .
2 - الدمشقيّ ، عن الزبير بن بكار [ رقم : 4 ] .
3 - الأنصاريّ ، عن الزبير بن بكار [ رقم : 8 ] .
وهي أسانيد جياد ، تلقّينا من طرقها كتاب « جمهرة نسب قريش وأخبارها » رواية ومعارضة ، وبذلك تمّ الكلام في الأسانيد .
وهذا أو ان الرّجوع إلى نسخة الجوانيّ النسّابة .
ذكرت قبل في [ ص : 37 ] أن البلاغ الأول يقع في المصوّرة بين [ ص : 134 ، 135 ] ، وكتبه الجوانيّ بخطه في أعلى الورقة . وقد جاء في هذا البلاغ ما نصه : ( بلغ محمد بن الشريف القاضي الكامل أبي البركات أسعد بن عليّ الحسينيّ الجوّانيّ النسّابة ، قراءة من أول هذا الجزء إلى آخره ) ، فأيّ جزء هذا الذي يشير إليه ؟
أثبت كاتب النسخة في أعلى الصفحة الأولى التي كتب فيها : ( الجزء الثاني من كتاب نسب قريش ومناقبها ) ما نصه : ( ثلاث مجلدات عوا ) ، « 1 » كما تراها في تصويرها في أوّل الكتاب . فإذا كان بلاغ الجزء الثاني قد أثبته الجوّاني بخطّه بعد انتهاء الكلام في آخر الجزء ، وبعده تلحيق الجزء الثالث في ص : 266 - من المخطوطة ، كما أشرت إليه آنفا ص : 38 ، فينبغي إذن أن يكون هذا البلاغ الأوّل في آخر الجزء الأول من « كتاب نسب قريش ومناقبها » ، كما سمّاه كاتبها ، ولا يمكن أن يكون بلاغ الجزء الثالث ، فلو كان ذلك كذلك ، لقال إنه تمام الكتاب .
وهذا واضح . وإذن فينبغي أن يوضع هذا البلاغ في أول المصورة ، قبل الصفحة التي فيها عنوان الجزء الثاني من الكتاب .
هامش
( 1 ) ( عوا ) لم أدر ما ذا أراد بها [ ولعلها عوالي الإسناد ] ( ح ) .