وكان له فضل ، « 1 » وكان ممّن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . « 2 »
662 - وكان عمر بن الخطاب رحمه اللّه إذا أنكر الشيء قال : لا يكون هذا ما عشت أنا وهشام بن حكيم . « 3 »
663 - ومات هشام قبل أبيه . « 4 »
ومن ولد حكيم بن حزام :
664 - عبد اللّه بن حكيم ، « 5 » قتل يوم الجمل . « 6 »
هامش
( 1 ) إلى هنا في « نسب قريش » للمصعب . وقوله ( وأمه من بني فراس بن غنم ) ، هذا هو المعروف في النسب ، ذكر ذلك ابن الأثير في « أسد الغابة » وسماها ( أم هشام ) ثم قال : ( وقيل : أمه مليكة بنت مالك ، من بني الحارث بن فهر ) . أما الطبري في « تاريخه » ، فإنه ذكر حكيم بن حزام وقال : ( وله من الولد عبد اللّه ، وخالد ، ويحيى ، وهشام ، وأمهم زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي . ويقال بل أم هشام :
مليكة ابنة مالك بن سعد ، من بني الحارث بن فهر ) . واقتصر على ( زينب بنت العوام ) ، ابن حجر في ترجمته في « تهذيب التهذيب » . وانظر ترجمة هشام في « الإصابة » ، و « أسد الغابة » ، و « تهذيب التهذيب » ، و « التاريخ الكبير » للبخاري ، و « الجرح والتعديل » لابن أبي حاتم و « الاستيعاب » في ترجمته .
( 2 ) روى ابن عبد البر في « الاستيعاب » قال : ( روى ابن وهب ، عن مالك ، عن ابن شهاب قال : كان هشام بن حكيم في نفر من أهل الشأم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ليس لأحد عليهم إمارة . قال مالك :
كانوا يمشون في الأرض بالإصلاح والنصيحة ، يحتسبون . قال : وسمعت مالكا يقول : كان هشام بن حكيم كالسائح لم يتخذ أهلا ولا ولدا ) .
( 3 ) « الاستيعاب » في ترجمته ، و « أسد الغابة » .
( 4 ) « نسب قريش » للمصعب : وذكر ابن الأثير في « أسد الغابة » عن أبي نعيم أنه قال : ( استشهد يوم أجنادين ) ثم قال : ( وهو غلط ، والذي قتل بأجنادين هشام بن العاص سنة ثلاث عشرة . وقصة هشام بن حكيم ، مع عياض ابن غنم تدل على أنه لم يقتل يوم أجنادين ، فإن أبا نعيم أيضا روى بإسناده أن هشام بن حكيم وجد عياض ابن غنم وهو على حمص قد شمس ناسا من النبط في أداء الجزية ، فقال له هشام : ما هذا يا عياض ؟ إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : إن اللّه يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا . وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بكثير ) .
( 5 ) ( عبد اللّه بن حكيم ) ، صحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، لأنه أسلم يوم الفتح مع أبيه وأخيه ، وهو مترجم في « الاستيعاب » ، و « أسد الغابة » ، و « الإصابة » . وانظر « نسب قريش » للمصعب .
( 6 ) قال في « الاستيعاب » : ( كان صاحب لواء طلحة والزبير بن العوام يومئذ ) .