إنّ الرّكاب لتبتغي ذا مرّة * بجنوب نخل إذا الشّهور أهلّت « 1 »
44 - حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن سلّام الجمحيّ ، عن أبان بن عثمان البجليّ قال : أتى الحجّاج بأسارى من الرّوم أو من التّرك ، فأمر بقتلهم . فقال له رجل منهم : أيّها الأمير ، أطلب إليك حاجة ليس عليك فيها مؤونة . قال : ما هي ؟
قال : تأمر رجلا من أصحابك شريفا يقتلني ، فإنّي رجل شريف . فسأل أصحابه عنه فقالوا : كذلك هو . فأمر خريما المرّيّ بقتله . فلما أقبل نحوه ، وكان دميما أسود أفطس ، صرخ الرجل ، فقال الحجاج : سلوه ، ماله ؟ فقال : طلبت إليك أن تأمر رجلا شريفا يقتلني ، فأمرت هذا الخنفساء ! « 2 » فقال الحجاج : إنّه لجاهل بما تبتغي غطفان يوم أضلّت ! « 3 »
45 - و ( خريم ) ، من ولد سنان بن أبي حارثة . « 4 »
ومن ولد عبد اللّه بن الزّبير :
46 - عامر بن عبد اللّه ، وموسى بن عبد اللّه ، أمّهما : حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام « 5 » ، وأمّها : فاختة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس
هامش
( 1 ) في المخطوطة : ( نخل ) بكسرة واحدة تحت اللام ، وهو كريه . و ( أهلت ) بالبناء للمجهول ، أي ظهرت ورؤي هلالها . و ( أهلنا الشهر واستهللناه ) ، رأينا هلاله . وجائز أن يقرأ بالبناء للمعلوم . وأثبت ضبط المخطوطة .
ورواية « ديوان زهير » : ( إذا الشهور أحلت ) ، أي صارت حلالا ، يعني دخولهم في شهور الحل بعد الأشهر الحرم .
( 2 ) ( الخنفساء ) ضبطت في المخطوطة بفتح الفاء ، وضمها صواب أيضا .
( 3 ) رواه ابن عساكر في « تاريخه » ، عن ابن دريد .
( 4 ) هو : ( خريم الناعم بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان المري ) ، انظر « جمهرة الأنساب » لابن حزم ، و « تاج العروس » ( خرم ) على خطأ فيه ، و « تاريخ ابن عساكر » ، [ نسب خريم هذا فيه نقص يكمله ما في « مختصر الجمهرة » ونصه : خريم الناعم بن عمرو بن الحارث بن خليفة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة ] . ( ح ) .
( 5 ) « نسب قريش » للمصعب : وأختهما ( فاختة بنت عبد اللّه بن الزبير ) ، سيأتي ذكرها في رقم 425 .