السّقب ، لأنّه كان أغار على بنى بكر ، وكان لهم سقب يعبدونه من دون اللّه ؛ فأخذ ذلك السّقب ، فأكله ؛ من ولده : ضرار بن الخطّاب بن مرداس بن كبير بن عمرو آكل السّقب بن حبيب ، كان ضرار بن الخطّاب من فرسان قريش وشعرائهم « 1 » ؛ وكان عمّه حفص بن مرداس شريفا . وأمّا رباح « 2 » بن عمرو ابن المغترف بن حجوان بن عمرو ، الذي يذكر أنّ عمر بن الخطّاب رحمه اللّه مرّ بعبد الرحمن بن عوف ، ورباح بن عمرو هذا يغنّيهم غناء الركبان ؛ فقال عمر رحمه اللّه : « ما هذا ؟ » فقال عبد الرحمن : « لا بأس ، نلهو ونقصّر السّفر عنّا ! » فقال لهم عمر رضى اللّه عنه : « فعليكم إذا بشعر ضرار بن الخطّاب » .
ومنهم : كرز « 3 » بن جابر بن حسل بن الأحبّ بن حبيب بن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر ، قتل كرز هذا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم فتح مكة .
هذا آخر جمهرة قريش ، والحمد للّه كثيرا على عونه نجز الكتاب ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد خاتم النبيّين ، وعلى آله الطيّبين الطاهرين وسلّم تسليما
وغفر اللّه لنا ولوالدينا ولإخواننا وأصحابنا ، ولجميع المسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات والحمد للّه رب العالمين
هامش
( 1 ) له ترجمة في الإصابة ( 4168 ) ، وأخبار في الأغانى ، منها ( ج 4 ص 5 ) .
( 2 ) اص 2557 .
( 3 ) اص 7388 .