تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وصلّى اللّه على سيدنا ونبيّنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسىّ بمصر ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب بن شدّاد النّسائىّ البغدادىّ المعروف بابن أبى خيثمة ، قال : قرأ علىّ أبو عبد اللّه المصعب بن عبد اللّه بن المصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ بن كلاب ، قال : وأمّ كلثوم بنت عقبة ، هاجرت إلى المدينة في الهدنة التي كانت بين النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم وبين المشركين من قريش ؛ وكانوا صالحوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن : « من جاءك منّا ، رددته علينا ؛ ومن جاءنا منك لم نردّه عليك » ، فقدم في طلبها أخواها الوليد وعمارة ابنا عقبة ، وطلبا ردّها عليهم ؛ فقالت : « يا رسول اللّه ، أتردّني على المشركين ، فيستحلّوا منّى ما حرّم اللّه ، ويفتنونى عن ديني ؟ » ، فأنزل اللّه :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ ، فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ، لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ ، وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ )
« 1 » . فلم يدفعها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إليهما ؛ وتزوّجها زيد بن حارثة الحبّ ؛ ثمّ قتل عنها يوم مؤتة ؛ فخلف عليها الزّبير بن العوّام ؛ فولدت له : زينب ابنة الزّبير ؛ ثمّ طلّقها ؛ فخلف عليها عبد الرحمن بن عوف ؛ فولدت له .
هامش
( 1 ) سورة الممتحنة : الآية 10 .