فقال الفضل بن العبّاس بن عتبة « 1 » :
ما ذا تريد إلى شتمى ومنقصتى ؟ * أما تغيّر من حمّالة الحطب ؟
غرّاء سائلة في المجد غرّتها * كانت سلالة شيخ ثاقب الحسب
أبى ثلاثة رهط أنت رابعهم * عيّرتنى واسطا جرثومة العرب
فلا هدى اللّه قوما أنت سيّدهم * في جلدة بين أصل الثّيل والذّنب
شهد عتبة ومعتّب حنينا مع النبىّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - وثبتا فيمن ثبت معه ؛ وأصيب عين معتّب يومئذ ؛ وأقاما بمكّة ، لم يأتيا المدينة ؛ ولهما عقب .
ومن ولد عتبة بن أبي لهب : الفضل بن العبّاس الشاعر ؛ [ وكان ] شديد الأدمة ، ولذلك يقول « 2 » :
وأنا الأخضر من يعرفني * أخضر الجلدة في بيت العرب
من يساجلنى يساجل ماجدا * يملأ الدّلو إلى عقد الكرب
إنّما عبد مناف جوهر * زيّن الجوهر عبد المطّلب
( قال مصعب ) : وليس لسائر بنى عبد المطّلب عقب إلّا من سمّينا منهم
[ بقيّة ولد هاشم بن عبد مناف ]
وولد أبو صيفىّ بن هاشم بن عبد مناف بن قصىّ : الضحّاك ، درج ؛ ورقيقة ، ولدت مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وأمّها :
هالة بنت كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصىّ ؛ وصيفىّ بن أبي صيفىّ ؛ وعمرا ؛ وأمّهما من بنى مالك بن كنانة . وسارة « 3 » ، صاحبة الكتاب الذي
هامش
( 1 ) راجع اغ 15 : 3 ، و 15 : 6 - 7 مع أبيات أخرى .
( 2 ) راجع اغ 14 : 178 ( 14 : 171 طبعة الساسى ) ، مع 3 أبيات أخرى .
( 3 ) اص نساء 517 . وراجع أيضا جم ص 13 ( س 4 - 5 ) .