وقال أيضا :
عليهنّ « 175 » يوم الورد حقّ وذمّة * وهنّ غداة الغبّ عندك حفّل
وقال أيضا :
أفي حسبي به ويعزّ عرضي * عليّ إذا الحفيظة أدركتني
وأعلم أن ستدركني المنايا * فإلّا نتبعها تتّبعني
وقال أيضا :
أعاذل إن يصبح صداي بقفرة * بعيد نأى بي ناصري وقريبي
أرى أنّ « 176 » ما أبقيت لم أك ربّه * وأنّ الّذي أمضيت « 177 » كان نصيبي
وعمّر عمرا طويلا فكان هجّيراه صبّحوا الركب أغبقوا الركب لعادته « 178 » . التي كان عليها أخبرنا أبو خليفة أخبرنا ابن سلّام قال ذكر خلّاد بن قرّه بن خالد السدوسيّ عن أبيه وسعيد بن اياس الجريريّ عن أبي العلاء يزيد بن عبد اللّه بن الشخير أخي مطرّف بن عبد اللّه قال بينما نحن بهذا المربد جلوس « 179 » إذ أتى علينا أعرابيّ أشعث الرأس فقلنا واللّه لكأنّ هذا ليس من أهل البلد قال أجل واللّه وإذا معه قطعة من جراب أو أديم فقال هذا كتاب كتبه لي محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأخذناه فقرأناه فإذا فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لبني زهير بن أقيش قال الجريريّ حيّ من عكل إنّكم إن شهدتم أنّ لا إله إلّا اللّه « 180 » وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم الخمس من الغنائم وسهم النبيّ والصّفيّ فأنتم آمنون
هامش
( 175 ) عينهنّ : أدب ش 37 .
( 176 ) فانّى ترى : الأغاني .
( 177 ) أفنيت : الأغاني .
( 178 ) وعمر فطال عمره فكان هجيراه أصبحوا الراكب اعقبوا الراكب أقروا لعادته بذلك « الأغاني » .
( 179 ) يعني مربد البصرة : الأغاني .
( 180 ) وأني رسول اللّه : الأغاني .