پرش به محتوای اصلی

طبقات الشعراء — صفحه 173

پدیدآورندگان:

ص۱۷۳
أبو الغراف قال دخل ذو الرّمة على بلال بن أبي بردة وكان بلال راوية فصيحا أديبا فأنشد أبيات حاتم طيّئ :
لحا اللّه صعلوكا مناه وهمّه * من العيش أن يلقى لبوسا ومطعما يرى الخمس « 273 » تعذيبا وإن يلق شبعة * يبت قلبه من قلّة الهمّ مبهما
فقال له ذو الرّمّة الخمص تعذيبا والخمس للإبل وإنّما هو خمص البطون « 274 » فمحك « 275 » بلال وكان محكا « 276 - 277 » وقال هكذا أنشدنيها رواة فردّ عليه ذو الرّمّة فمحك بلال ودخل أبو عمرو بن العلاء فقال له بلال كيف تنشدهما وعرف أبو عمرو الذي به فقال كلا الوجهين فقال أتأخذون عن ذي الرمّة قال إنّه لفصيح وإنّا لنأخذ عنه بتمريض خرجا من عنده فقال ذو الرمّة لأبي عمرو واللّه لولا أنّي أعلمك حطبت في حبله وقلت في هواه لهجوتك هجوا لا يقعد إليك بعده اثنان .
پاورقی
( 273 ) الخمص : أدب ش 36 . ( 274 ) البطن : الأغاني . ( 275 ) فضحك : الأغاني . ( 276 - 277 ) ضحّاكا : الأغاني .