ومالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة ، وهو ذو السّيفين ، كان من نقباء الدّعوة « 1 » .
وولده : نصر ، وحمزة ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وداود ، بنو مالك بن الهيثم ، ولوا الشّرط للخلفاء « 2 »
وأخوه عوف بن الهيثم بن عوف ، من قوّاد الدّعوة ، إليه ينسب مسجد عوف بمصر .
هؤلاء بنو قمير بن حبشيّة
[ وهؤلاء بنو ضاطر بن حبشيّة ]
وولد ضاطر بن حبشيّة : عبد مناف ، وعبيدا ، وحبيبا ، وثريّا ؛ أمّهم :
تعمر بنت جبير بن سلول .
منهم : حفص بن هاجر بن عبد مناف بن ضاطر الشّاعر .
وقرّة بن إياس بن ربيعة بن منقذ بن هاجر ، وكان شريفا .
وابنه يحيى بن قرّة ، سيّد قومه .
هامش
- تقدم إلى صحّابه فقال : « لا يحجب عنيّ قبيصة أي ساعة جاء من ليل أو نهار ، إذا كنت خاليا أو عندي رجل واحد ، وإن كنت عند النساء أدخل المجلس وأعلمت بمكانه فدخل » ، وكان الخاتم إليه ، وكانت السكّة إليه ، تأتيه الأخبار قبل عبد الملك ، ويقرأ الكتب قبله ، وهو الذي نهى عبد الملك حين عزم على خلع أخيه عبد العزيز . وهو الذي أدخل الزّهريّ على عبد الملك . وكانت وفاته بالشام سنة ست وثمانين ، أو سبع وثمانين . الطبري 6 / 412 ، المعارف 443 .
( 1 ) مالك بن الهيثم من نقباء دعوة بني العبّاس ، وهو أحد الذين أخذهم أسد بن عبد اللّه القسري بخراسان فقتل بعضهم ، ومثّل ببعضهم ، وحبس بعضهم . وكان مالك من الدعاة النشيطين في الدعوة العباسية . انظر أخباره في الطبري 7 / 108 ، 198 .
( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 236 : ولي حمزة وعبد اللّه الشرطة .