فأرسل جديعا والمغيرة للجبا * ومغراء واحذر بعدها إن تدحرجا
ومنهم : المرغان ، وهو عتبة بن كعب بن حارثة بن قطن بن كنديّ بن عمرو بن عديّ ، كان شريفا .
وعبد اللّه بن سنان بن كعب بن مالك بن صحبان بن الحارث بن عمرو بن عديّ بن وائل ، كان فارسا في زمانه « 1 » ، وكان المهلّب يقول :
« ما وقعت في عظيمة إلّا فرخ روعي » « 2 »
ونعام بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن عديّ ، وهو أوّل رجل أغار على الفرس بعمان « 3 » .
وحاضر بن حطاطي بن حاضر بن عبد ربّه الشّاعر « 4 » .
وولد الأسد بن الحارث بن العتيك : عكبّا ، ونمّا ، وعمرا .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 483 : كان عبد اللّه بن سنان فارس الناس في زمانه مع المهلّب .
( 2 ) يقال : « أفرخ روعك » أي خلا قلبك من الهمّ ، خلو البيضة من الفرخ . قال :وقل للفؤاد إن نزا بك نزوة * من الرّوع أفرخ أكثر الروع باطلهوامّا « أفرخ روعك » فيمن رواه بالفتح ، فوجهه ان يراد زوال ما يتوقّعه لمرتاع ، وإذا زال ذلك انقلب الرّوع أمنا ، جعل المتوقع الذي هو متعلق الرّوع من الرّوع بمنزلة الفرخ من البيضة وكثر حتى صار في معنى انكشف . أساس البلاغة ص 706 .
( 3 ) في الاشتقاق ص 483 : نعام بن الحارث ، كان من فرسانهم في آخر الجاهليّة وأول الاسلام ، وهو اوّل رجل أغار على الفرس بعمان . وفي جهرة أنساب العرب 370 : بغام بن الحارث بن عبد اللّه بن عديّ .
( 4 ) حاضر بن حطاطي الشاعر ، الذي يقول .ألم تنبئك عن سكانها الدّار * كأنّهم في جناحي طائر طارواالاشتقاق ص 483