السّعفاء بنت كاهل بن أفرك بن بليّ ، فمات عنها تميم فتزوّجها غيظ بن مرّة بن عوف ، فذهبت بيربوع معها فانتسب إلى غيظ بن مرّة فمات عنها ؛ وذلك قول النّابغة ليزيد « 1 » .
جمّع محاشك يا يزيد فإنّني * أعددت يربوعا لكم وتميما
[ 519 ]
ولحقت بالنّسب الّذي عيرتني * ووجدت نصرك يا يزيد ذميما
حدبت عليّ بطون ضنّة كلّها * إن ظالما فيهم وإن مظلوما
هؤلاء بنو سعد هذيم بن زيد
[ وهؤلاء بنو جهينة بن زيد بن ليث بن سود ابن أسلم بن الحاف بن قضاعة ]
وولد جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن
هامش
( 1 ) في معجم الشعراء للمرزباني ص 483 : ذو الرّقيبة ، وهو المقشعر ، وهو الأشعر ، وهو أبو ضمرة ( يزيد ) بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان . كان إذا حضر حربا أقشعرّ ، وهو جاهلي ، حالف بني سهم وخصيلة بن مرة على بني يربوع بن مرة بن غطفان فسموا المحاش ، فقال له النابغة الذبياني :جمّع محاشك يا يزيد فإنني * أعددت يربوعا لكم وتميما
ولحقت بالنسب الذي عيّرتني * وتركت نصرك يا يزيد ذميمافأجابه يزيد :لو كنت هبّابا أو ابن لئيمة * لأعطيت ما ترضى به سخط الخصم
ولكن تمطّت بي حصان نجيبة * جميل المحيّا من نساء بني غنم