ثعلبة بن عمر بن عوف بن كلب ، وكان يقال لثعلبة الفاتك ، والشّجعيّ « 1 » ، معاوية بن حجيو بن حيّ بن وائل ، فقالت أخته ترثيه « 2 » :
أصابتك ذؤبان الحليفين عامر * ومشجعة الأوباش رهط ابن قارب
ومنهم : الحارث بن مندلة « 3 » بن حوثرة بن عمرو بن ابن عوف بن ضجعم ، الذي يقول عامر بن جوين الطّائيّ « 4 » :
فو اللّه لا أعطي مليكا ظلامة * ولا سوقة حتّى يؤوب ابن مندلة
والمنذر بن سبيط بن عمرو بن عوف بن ضجعم ، الذي قتله جدع ، وقال : « خذ من جذع ما أعطاك » « 5 » وقال الشّاعر :
هامش
( 1 ) في المقتضب 138 : المشجعي .
( 2 ) في أسماء المغتالين 128 : فقال عبد العاص بن ثعلبة التنوخيّ يرثيه :لعمري لنعم المرء من آل ضجعم * ثوى بين أحجار ببرقة حارب
أصابتك ذؤبان الحليفين عامر * ومشجعة الأوباش رهط ابن قارب
فتى لم تلده بنت عمّ قريبة * فيضوى وقد يضوي وليد الغرائب
فتى ليس بالراضي بأدنى معيشة * وليس له ذو العجز يوما بصاحب( 3 ) في الاشتقاق ص 546 : الحارث بن مندلة ، كان غزا غزاة فلم يرجع منها ، فلذلك قال ابن جوين :فو اللّه لا أعطي مليكا ظلامة * ولا سوقة حتى يؤوب ابن مندلة( 4 ) كان عامر بن جوين الطائي سيّدا شاعرا فارسا شريفا رئيسا ، وهو الذي نزل به امرؤ القيس . وعاش عامر مائتي سنة . قتلته كلب . وهو الذي يقول :ماذا أرجّى من الفلاح إذا * قنّعت وسط الظّعائن الأول
مستعنزا اطرد الكلاب عن الظّ * لّ إذا دنون للحملأسماء المغتالين 209 ؛ المعمرون 53 .
( 5 ) في مجمع الأمثال 1 / 231 : « خذ من جذع ما أعطاك » . جذع : اسم رجل يقال له جذع بن عمرو الغسّانيّ ، وكان غسّان تؤدّي كل سنة إلى ملك سليح دينارين من كل رجل ، وكان الذي يلي ذلك سبطة بن المنذر السّليحيّ ، فجاء سبطة إلى جذع يسأله الدينارين ، فدخل جذع منزله ثم خرج مشتملا على سيفه ، فضرب به سبطة حتّى برد ، ثمّ قال : « خذ من جذع ما أعطاك » .