وزحنة بن عبد اللّه ، الذي قتل الضّحّاك بن قيس الفهريّ يوم مرج راهط ؛ وأخذ رأسه عليم بن رقيم التيميّ ، فقال البلويّ ، وهو رويفع وهو القدّاف البلويّ « 1 » :
ويوم على الضّحّاك يوما تألبت * علينا العدى من كلّ شرق ومغرب
كساه ابن تيم اللّات زحنة ثعلبا * طريرا كعنف القابس المتلهّب
وولد الأسعد بن حبيب بن عمرو : حجرا ، وبرسما .
فولد برسم بن الأسعد بن حبيب : ثعلبة ، وعبد الأعلم .
فولد عبد الأعلم بن برسم : إياسا .
فولد إياس بن عبد الأعلم : أحمدا ، وتمرة ، وعرفطة ؛ أمّهم : الطيّبة .
وأبا ليلى ، وثابتا ؛ أمّهما : كبشة .
منهم : جبلة بن الخمّة بن إياس ، الذي شدّد الحلف بين كلب وتميم
هامش
( 1 ) في أنساب الأشراف 5 / 138 :
قال الكلبيّ والشرقي بن القطاميّ : كان الذي قتل الضحاك زحنة بن عبد اللّه الكلبي من بني تيم اللّه ابن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة ، وأخذ رأسه عليم بن رقيم التميمي ، فقال الشاعر وهو رويفع البلويّ :ويوم ندا الضحّاك حين تالبت * علينا العدى من كل شرق ومغرب
حساه ابن تيم اللّه زحنة ثعلبا * طريرا كقبس القابس المتلهبوفي قصيدة الدامغة ص 391 . وأما الضحاك بن قيس فقتله يومئذ دحية بن عبد اللّه البلوي ، وقال رجل من بلي بن عمرو :ويوم لدى الضحاك يوم تالبث * علينا العدى من كل شرق ومغرب
حشاه ابن عبد اللّه دحية ثعلبا * طريرا ككف القابس المتلهب