تمنّى تزوّج امرأتين من عامر الأجدار ، وأسر بدا بن الحارث بن بدّا الكلبيّ ، فتزوّجها وأسر بدّا ، فقال :
تمنيت أن ألقى رقاش قتلتها * وأسر ابن بدّا بالسّيوف القواضب
من ولده : عمرو بن زيد بن عامر المتمنّي ، وقد رأس وكان على بني كنانة يوم سيف .
وأخوه جلحة بن زيد ، كان شريفا ، قتله أهل فدك .
وحارثة بن أوس بن طريف بن المتمنّي ، وهو الشّاعر الجاهليّ الذي يقول :
ونجا أناس من سنيف مجبّب « 1 » * تراه إذا ما جدّت الخيل لعب
أبو أمّه التّريب أو هو خاله * إلى كلّ عرق صالح يتنسب [ 433 ]
فرس لبني سلول .
وأبو شهلة بن عبد اللّه بن المتمنّي ، الشّاعر الجاهليّ .
ومنظور بن أفعى بن زيد بن خالد بن معاوية ، ومرض هو وحسّان بن مالك فعادهما عبد الملك بن مروان وهو خليفة ، ثمّ انصرف وهو يقول « 2 » :
هامش
-فلو كنت بعض المقرفين وعاجزا * لكنت أسيرا في جبال محارب
وقفت على عمرو الذناب غديّة * وروّحته بالأمس عن ذي تناضب( 1 ) المجبّب : الفرس الذي يبلغ تحجيله إلى ركبته ، وفرس مجبّب ارتفع البياض منه إلى الجبب فما فوق ذلك قال الكميت :أعطيت من غرر الأحساب شادخة * زينا وفزت من التحجيل بالجبب( 2 ) في أنساب الأشراف 11 / 184 : عن المدائني عن عوانة : أن حسّان بن مالك بن بحدل ومنظور بن زبّان بن سيّار مرضا فعادهما عبد الملك وهو خليفة ، فبدأ بحسّان ثمّ بمنظور ثم خرج وهو يقول : -