وما كنت أخشى أن أراني مسلما * وقيس بن كلثوم عليّ أمير
وكان قد ولي السّند بعد محمّد شهرا .
وقراد بن جدع ، الذي ضمن الطّائيّ للمنذر بن ماء السّماء ، فتنصّر المنذر لمّا رأى من وفائه « 1 » .
ومن بني الحارث بن بكر بن عامر : الوليد بن تجيب ، الذي قتل جبلة ابن زحر الجعفيّ يوم دير الجماجحم ، وكان على اثني عشر ألفا من القرّاء « 2 » .
ومن بني ربيعة بن عامر الأكبر ، وهو الذي يقال له ابن رقاش :
حميد بن شملة ، صاحب المزّة « 3 » ، مزّة كلب بدمشق .
هامش
( 1 ) في مجمع الأمثال للميداني 1 / 70 : « إنّ غدا لناظره قريب » . يقال أول من قال ذلك قراد بن أجدع ، وكان قد تكفّل الطّائيّ للنّعمان بن المنذر ، وجعل الأجل حولا ، فلمّا حال عليه الحول ، وبقي من الأجل يوم قال النّعمان لقراد : ما أراك إلّا هالكا غدا فقال قراد :فإن يك صدر هذا اليوم ولى * فإن غد لناظره قريبفلمّا عاد الطائي شقّ على النعمان مجيئه ، فقال له : ما حملك على الرجوع بعد إفلاتك من القتل ؟ قال : الوفاء ، قال : وما دعاك إلى الوفاء ؟ قال : ديني ، قال : وما دينك ؟ قال : النصرانية ، قال : فاعرضها عليّ ، فعرضها عليه ، فتنصّر النّعمان وأهل الحيرة أجمعون .
( 2 ) في الطبري 6 / 358 : قال أبو مخنف : فحدثني أبو يزيد السّكسكي أن جبلة حين حمل هو وأصحابه علينا انكشفنا ، وتبعونا ، فافترقت منّا فرقة فكانت ناحية ، فنظرنا فإذا أصحابه يتبعون أصحابنا ، وقد وقف لأصحابه ليرجعوا إليه ، فحملنا عليه ، فاشهد ما ولّى ، ولكن حمل علينا بالسيف فشجرناه بالرماح فأذريناه عن فرسه فوقع قتيلا .
وفي رواية أبي الزّبير : نظرت إلى القرّاء حين قتل جبلة بن زحر ، فإذا الكآبة على وجوههم بيّنة ، وإذا ألسنتهم منقطعة ، وإذا الفشل فيهم قد ظهر .
( 3 ) المزّة : بالكسر ثم الشديد قرية كبيرة غنّاء في وسط بساتين دمشق ، بينها وبين دمشق نصف فرسخ ، -