منهم : حسّان بن علهان بن مالك بن مرارة ، الذي أسر عمير بن كلثوم ، أخا عمرو بن كلثوم الشّاعر التغلبيّ .
ومنهم : عصام كان في ألفين من العطاء ، وكان له أكل مع الخلفاء .
وابن أدهم الشّاعر ، الذي ردّ على نابغة بني ذبيّان :
يا لهف أمّك لا تلهّف غيرها * تلك التي هلكت ببطن حمار
ولقد رأيت مكانهم فكرهتهم * ككراهة الخنزير للإيغار
ولقد رأيت فوارسا من قومنا * غنظوك « 1 » غنط جرادة « 2 » العيّار
وولد الخرج بن عامر بن بكر : امرأ القيس ، وحارثة ومالكا [ 425 ] .
منهم : دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخرج ، صحب النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان رسوله إلى قيصر ، وكان جبريل ينزل في صورته ، وفيه أنزلت
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً .
« 3 »
وحارثة بن زيد بن امرئ القيس الذي يقول له الأعشى :
« وهو من رهط حارثة بن زيد »
[ وهؤلاء بنو العبيد بن عامر ]
وولد العبيد بن عامر بن بكر : حارثة ، عمّر حتّى أدرك الإسلام « 4 » لا يعقل .
هامش
( 1 ) غنظ .
( 2 ) الجرادة اسم فرس عبد اللّه بن شرحبيل ، وإنما سمّيت بواحد من الجراد على التشبيه لها به ؛ وجرادة العيّار اسم فرس كان في الجاهلية . لسان العرب « جرد » .
( 3 ) الجمعة آية 11 .
( 4 ) في المعمّرين ص 94 : قالوا : وعاش حارثة بن عبيد الكلبيّ ، ومن ولده بطون ، منظور ، ومنصور بن جمهور من بني حارثة ، وأدرك الإسلام ، وكان حجب دهرا طويلا .
قال أبو حاتم ، قال هشام : وكذا كانت العرب تفعل بالكبير منهم تحجبه .