وأرّقني واللّيل قد زرّ ساحة * غناء بني سعد على زقّ حازم
وعبد عمرو بن النّعمان بن ثعلبة بن عبد اللّه بن عليم الشّاعر .
وقنان بن سلامة بن عبد اللّه بن عليم ، كان فارسا ، وكان من أصحاب امرئ القيس بن حجر ، ودخل معه أرض الرّوم .
ومطرّف بن وهب بن مالك بن عبد مناة بن امرئ القيس بن عبد اللّه [ 404 ] ابن عليم ، الذي عقد حلف بني عبد اللّه ، وله يقول جوّاس بن القعطل :
ويوم فرّ لقدرتنا ابن وهب * وكلب يوم ذلكم شهود
ولم تكفر بنا وطحنت لمّا * تغنّى في حواضرك التّريد
وذو الإصبع ، وهو حفص بن حبيب بن حريث بن حسّان بن حصن بن مالك بن عبد مناة بن امرئ القيس الذي يقول الأعور الكلبيّ حين هاجاه الكميت :
أيا راجيا أمّا عرضت فبلّغن * بها الأعور الكلبيّ عنّي القوافيا
وحسين بن عبيد اللّه بن همة بن أذينة بن حارثة بن جندل بن عبيدة بن امرئ القيس بن عبد اللّه بن عليم ، كان شريفا بالكوفة ؛ وله يقول ابن بيض « 1 » :
وقبر بسفح الحيرة والحدبة التي * لفقد حسين حلّ ساحتها الجذب
هامش
( 1 ) هو حمزة بن بيض شاعر اسلامي من شعراء الدولة الأموية ، كوفي ماجن ، من فحول طبقته ، وكان كالمنقطع إلى المهلّب بن أبي صفرة وولده ، ولم يدرك الدولة العباسية . الأغاني 10 / 202 .