وطفيل بن عمرو ، بطن ؛ أمّه : عمرة بنت صبيان بن امرئ القيس من بني ماوية .
فولد الأحوص بن عمرو : الفرافصة ، قد رأس ، وكان نصرانيّا ، وعليها مات ، وهو الذي تزوّج عثمان بن عفّان ابنته نائلة .
وعمير بن الأحوص ، وقد رأس .
وعوف بن الأحوص ، وقد رأس .
أمّهم : الرّباب بنت أنيف بن حارثة بن لأم ، خلف عليها بعد أبيه . يقال لبنيها من عمرو بن ثعلبة ، وبنتها من الأحوص ثمّ عمرو : بنو الرّباب .
وشريح بن الأحوص ، كان مطعاما .
وليلى بنت الأحوص ، هي أمّ بسطام بن قيس بن مسعود بن قيس بن ذي الجدّين الشّيبانيّ « 1 » .
وأمّهما : رباب بنت حارثة بن لأم ، يقال لهذه رباب الخير ، ولرباب بنت أنيف بن حارثة رباب الشّر .
فمن بني الفرافصة : ضبّ ، الذي زوّج أخته نائلة لعثمان بن عفّان [ 385 ] وله تقول حين حملت إلى المدينة « 2 » :
هامش
( 1 ) كان بسطام بن قيس أحد الفرسان الثلاثة المذكورين : عامر بن الطّفيل ، وعتيبة بن الحارث بن شهاب . وبسطام هذا .
( 2 ) في الأغاني 16 / 322 : تزوّج سعيد بن العاص وهو على الكوفة هند بنت الفرافصة بن الأحوص ، فكتب له عثمان بن عفّان : ان كانت لها أخت فزوّجنيها ، فبعث سعيد إلى الفرافصة يخطب احدى بناته على عثمان ، فأمر الفرافصة ابنه ضبا ، فزوجها إياه ، وكان ضب مسلما ، وكان الفرافصة نصرانيا . فلمّا حملت كرهت الغربة ، وحزنت لفراق أهلها فأنشدت تقول :الست ترى يا ضبّ باللّه أنني * مصاحبة نحو المدينة أركبا
إذا قطعوا حزنا تخبّ ركابهم * كما زعزعت ريح يراعا مثقّبا
لقد كان في أبناء حصن بن ضمضم * لك الويل ما يغني الخباء المطنّبا