[ وهؤلاء بنو ضمضم بن عدي ]
وولد ضمضم بن عديّ : حصنا ، وعليصا ، بطن ، والعيص ، درج ؛ أمّهم : ماوية بنت مالك بن زيد مناة بن هبل . وفي بني حصن يقول جوّاس بن القعطل لعبد العزيز بن مروان وكان الحراق بن الحصين التويليّ استنقذ مروان يوم المرج « 1 » :
ألا ليس امرؤ من حزب حصن * أضاع قرابتي وحيا الحراقا
[ وهؤلاء بنو حصن بن ضمضم ]
وولد حصن بن ضمضم : الحارث ، وهو الحرشاء ، وقد رأس ، وصار له سبيّ فدك « 2 » : حين افتتحها كلب في الجاهليّة .
ووبرة ، بطن ، وربيعة ، بطن ، ومالكا ، قتلته بنو ذبيان ، درج ، أمّهم : هرّ بنت سلامة بن عبد اللّه بن عليم ، وهي التي يشبّب بها امرؤ القيس بن حجر الكنديّ الشّاعر « 3 » .
هامش
( 1 ) في أنساب الأشراف للبلاذري 5 / 143 : وكاد مروان يقتل يوم المرج فاستنقذه محرز بن حريب بن مسعود أحد بني هريم بن عدي بن جناب الكلبي [ . . . . ] هو الحراق بن حصين بن غرار أحد بني نوفل بن عدي بن جناب . فرأى جوّاس بن القعطل من عبد العزيز جفوة وتقديما للحراق فقال :ألا بئس امرؤ من حزب حصن * أضاع قرابتي وحبا الحراقايقال في بني فلان حزب نساء من فلان ، وأم عبد العزيز كلبية من حصن .ومحرّم على رأي أصيل * إذا ما شد حازمه النطاقا
أبى لي أن أقر الضيم قوم * هم أرخوا لمروان الخناقا
وإني فاعلمن لذو انصراف * إذا ما صاحبي رام الغراقا
فإن لا تقبل الأمراء عدلي * ونصحي الغيب لا أهب الشقاقا( 2 ) فدك قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة معجم البلدان / 855 .
( 3 ) في الشعر والشعراء 1 / 64 : وكان امرؤ القيس من عشاق العرب والزّناة ، وكان يشبب بنساء : منهن -