جندلة بن جذيمة بن كعب « 1 » ، صحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم .
وأمّه : سلمى بنت قعيد بن مهيض بن خزاعيّ بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ؛ وعداده في بني تيم بن مرّة من قريش .
ومنهم : حمران بن أبان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل ، الّذي يقال له مولى عثمان بن عفّان « 2 » وكاتبه .
وكانت أوس مناة أسروا « 3 » في زمن أبي بكر يوم لقيهم خالد بن الوليد ، وكان رئيسهم لبيد بن عتبة بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل « 4 » .
وكان النّعمان بن المنذر « 5 » استعمل سنان بن مالك على الأبلّة « 6 » .
وولد تيم اللّه بن النّمر : الخزرج ، والحارث . فولد الخزرج بن تيم اللّه : سعدا ، وعمرا ، ومالكا ، وتميما .
هامش
( 1 ) في الاستيعاب 2 / 726 : صهيب بن سنان الرّوميّ ، يعرف بذلك لأنه أخذ لسانه من الروم إذ سبوه وهو صغير ، وهو نمريّ ، من النّمر بن قاسط لا يختلفون في ذلك .
وقال ابن إسحاق : هو صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن طفيل بن عامر بن جندلة .
ونسبه الواقديّ ، وخليفة بن خيّاط ، وابن الكلبيّ وغيرهم فقالوا : هو صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن كعب بن سعد . وكان أبوه عاملا لكسرى على الأبلّة ، وكانت منازلهم بأرض الموصل ، فأغارت الرّوم على تلك الناحية فسبت صهيبا وهو غلام فنشأ بالرّوم .
( 2 ) انظر المحبر ص 258 ، 480 ؛ المعارف 192 .
( 3 ) في جمهرة النسب ورقة 231 ب : أبيروا . والتأبير : التعفية ومحو الأثر .
( 4 ) في جمهرة أنساب العرب ص 301 : وكان بنو أوس مناة قد أبادهم خالد بن الوليد أيام الرّدة ، وكان سيّدهم لبيد بن عتبة بن عبد عمرو بن عقيل .
( 5 ) في جمهرة أنساب العرب ص 300 : وكان سنان بن مالك استعمله كسرى على الأبلّة .
( 6 ) الأبلّة : بضم أوله وثانيه وتشديد اللام وفتحها ، بلدة على شاطىء دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة ، وهي أقدم من البصرة . معجم البلدان 1 / 77 .