النّعمان بن المنذر ، دعا إلى البراز ، فبرز إليه فقتله .
وولد مالك بن تيم اللّه : عامرا ، ووديعة ؛ أمّهما : مارية بنت أبي الأسود اليشكري .
وعائشا ، وهلالا : أمّهما : الورثة بنت بكر بن حبيب .
وعبدا ، ، وكعبا ؛ أمّهما : صفيّة بنت غنم بن جشم بن حبيب .
ولأيا ، وثعلبة ؛ أمّهما : الغبريّة من بني غبر بن يشكر « 1 » ؛ وحسلا ؛ أمّه الحنفيّة .
فمن بني مالك بن تيم اللّه : صعير بن كلاب بن عامر بن مالك بن تيم اللّه .
وعبيد اللّه « 2 » بن زياد بن ظبيان بن الجعد بن قيس بن ابن عمرو بن مالك بن عائش بن مالك بن تيم اللّه ، كان شاعرا شريفا « 3 » .
وسلمة بن ذهل بن مالك بن تيم اللّه ؛ وأمّه ؛ زيّابة ، وقيل : زيّانة بنت شيبان بن ذهل بن ثعلبة ؛ وسلمة هو الذي طعن زهير بن جناب فشقّ بطنه
هامش
- هند ، كان مستودعا في بني تميم فقتل فيهم خطأ فحلف عمرو بن هند ليقتلن به مائة من بني تميم فأغار عليهم في بلادهم بأوارة .
( 1 ) في الأصل : العنبرية من بني يشكر ، وهو وهم ، والتصحيح عن جمهرة النسب ورقة 208 ب .
( 2 ) في الأصل عبد اللّه ، وهو خطأ ، والتصحيح عن جمهرة النسب ورقة 208 ب ، وجمهرة أنساب العرب ص . 315 .
( 3 ) كان عبيد اللّه بن زياد بن ظبيان فاتكا شاعرا ، وهو الذي قتل مصعب بن الزّبير ، قيل لم يقتله وإنّما احتزّ رأسه ، وكان مصعب قد قتل أخاه النابىء بن زياد .