السيف الّذي قتلت به محلّم بن سيّار » ، فقال الممكّأ : هاته ، فهزّه ثمّ ضرب به رأس الطائيّ ، فندر في الإناء الذي كانا يشربان فيه ، وأنشأ الممكّأ يقول :
إني امرؤ من بني شيبان قد علمت * هاتا القبائل أمّي منهم وأبي
إنّي إذا ما شربت الخمر يذكرني * قومي وتعرف منّي آية الغضب
ثمّ هرب ، وفيه يقول أبو زبيد الطائيّ :
خبّرتنا الركبان أن قد فرحتم * وفخرتم بضربة المكّآء « 1 »
ومن بني الممكّأ : برذون بن البغل بن الممكّأ الخارجيّ « 2 » .
فولد سيّار بن الحارث : محلّما ، وخديجا ، وظفرا ، وأبيّا ، وثعلبة .
فولد أبيّ بن سيّار : شراحيل بن أبيّ .
فولد [ شراحيل ] : قيسا ، وهو الأغنّ ؛ وسعدا .
هامش
( 1 ) في الأغاني 12 / 123 : أن رجلا من طيّىء من بني حيّة نزل به رجل من بني الحارث بن ذهل بن شيبان يقال له المكّاء فذبح له شاة ، وسقاه الخمر ، فلمّا سكر الطائيّ قال : هلمّ أفاخرك : أبنو حيّة أكرم أم بنو شيبان ؟ فقال له الشّيبانيّ : حديث حسن ، ومنادمة كريمة أحب إلينا من المفاخرة . فقال الطائيّ : واللّه ما مدّ رجل قطّ يدا أطول من يدي . فقال الشّيبانيّ : واللّه لئن أعدتها لأخضبنّها من كوعها . فرفع الطائيّ يده ، فضربها الشّيبانيّ بسيفه فقطعها ، فقال أبو زبيد الطائيّ :خبّرتنا الرّكبان أن قد فخرتم * وفرحتم بضربة المكّاء( 2 ) في الطبري 7 / 318 : البزذون بن مرزوق .