والحصين بن مالك بن أبي عوف بن عويف ، قدم على بجيلة يوم لقادسيّة « 1 » .
وعوف بن عامر بن أبي عوف ، وهو صاحب النذير العريان ؛ يوم ذي الخلصة « 2 » حمل عليه فقطع يده ويد امرأته ، وكانت من بني عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة ، وجاء يوم الخلصة إلى قومه فقال : « أنا النذير العريان » فسمّي نذير العريان .
وأبو أراكة بن عامر بن عمير بن عامر بن مخمر بن ذبيان بن ثعلبة « 3 » ، الذي يقال لداره بالكوفة دار أبي أراكة ، كان شريفا ، وكانت عنده ابنة جرير ابن عبد اللّه ، فولدت له جارية ، فتزوّجها سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ، فولدت له جريرا ، ومالكا « 4 »
وزهير بن القين بن الحارث بن عامر بن سعد بن مالك بن [ 239 ] ذهل بن عمرو بن يشكر ، قتل مع الحسين بن عليّ بالطّف ؛ وهو الّذي يقول يوم الطّفّ :
هامش
( 1 ) في الإصابة 2 / 337 : حصين بن عامر بن أبي عوف ، وكان رأس بجيلة في القادسية .
( 2 ) في الأصنام ص 35 : فلمّا فتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم مكّة ، وأسلمت العرب ، ووفدت عليها وفودها ، قدم عليه جرير بن عبد اللّه مسلما ، فقال له : يا جرير : ألا تكفيني ذا الخلصة ؟ فقال : بلى ! فوجّهه إليه .
فخرج حتّى أتى بني أحمس من بجيلة فسار بهم إليه ، فقاتلته خثعم وباهلة دونه . فقتل من سدنته من باهلة يومئذ مائة رجل .
( 3 ) في الاشتقاق ص 517 : أبو أراكة بن مالك ، صاحب دار أبي أراكة بالكوفة . كان شريفا ، وأبو أراكة هو اسمه ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 388 : أبو أراكة بن مالك بن عمرو بن عامر بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر ، صاحب دار أراكة بالكوفة .
( 4 ) في نسب قريش ص 181 : فولد سعيد بن العاص : جرير بن سعيد ، وأمّ سعيد ؛ أمّهما : عائشة بنت جرير بن عبد اللّه البجليّ . وهذا وهم من المصعب الزّبيريّ . وفي جمهرة أنساب العرب ص 388 : أبو أراكة زوج بنت جرير بن عبد اللّه البجليّ .