وولد الأتغم بن [ 234 ] الأشعر : عبد اللّه ، وهو الأجروف ، ومستورا ، وزيدا ، ويقال لمستور الرّكب ، ويقال إنّ الرّكب من جعفيّ ، خرجوا مغاضبين لقومهم فلحقوا بالأشعرييّن فانتسبوا فيهم ، بطن .
منهم : أبو موسى ، عبد اللّه بن قيس بن عمرو بن كعب بن سليم بن عليّ بن كاهل بن عبد اللّه بن الرّكب « 1 » صحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم .
وأخوه أبو رهم بن قيس ؛ وأبو رزامة بن قيس .
وأبو مسافع بن عبيد بن خالد بن نوفل بن جهاف بن رفد بن ذي يرع بن ذي الجولان بن هبال بن نبت بن الثميل بن قرعب بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر « 2 » ، قتل يوم بدر كافرا ، وكان حليفا لبني مخزوم بن يقظة .
ومنهم : مالك بن أبي طالب ، وهو عامر بن هانىء بن كلثوم بن سيف بن جهاف بن رفد بن ذي يرع بن ذي الجولان بن هبال بن نبت بن الثميل بن قرعب « 3 » ، ممن ركب السفينة « 4 » .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 417 : أبو موسى ، وهو عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن عامر بن عتر بن بكر بن غدر بن وائل بن ناجية ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 397 : عبد اللّه بن قيس بن سليم بن هصّار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عديّ بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر ؛ وفي الإصابة 2 / 351 : عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حصار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر ، مشهور باسمه وكنيته معا .
( 2 ) في الاشتقاق 417 : أبو مسافع بن عبيد بن زيد بن هديد بن عامر بن خشين بن حييّ بن الحارث بن طعمة بن عكابة بن ذخران بن ناجية ، كان حليفا لقريش قتل يوم بدر كافرا . وفي سيرة النبي 1 / 711 : أبو مسافع الاشعريّ ، حليف لهم ، قتله أبو دجانة السّاعديّ .
( 3 ) في الإصابة 3 / 326 : مالك بن عامر بن هانىء بن خفاف الاشعريّ كان معمرا ، وله وفادة ، وله في ذلك قصيدة طويلة يشرح فيها أحواله ، وذكر فيها ما حضره في الجاهلية ثم فتوح الإسلام كالقادسية وصفين مع عليّ ، ويقال إنه أول من عبر دجلة يوم المدائن .
( 4 ) يعني الذين قدموا بالسفينة من الحبشة .