فولد عوثبان بن زاهر : عامرا ، وعمرا .
فولد عامر بن عوثبان : زاهرا ، وبدّا ، وضمرة ، ونمار ، ووداعا ، وكذبانا ، وقيسا ، ومالكا ، وبدّا وجدنا . .
منهم : هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيّل « 1 » [ 232 ] بن سلمة بن بدّا بن عامر بن عوثبان « 2 » ، وهو المكشوح ، كان سيّد مراد « 3 » .
وابنه قيس بن المكشوح « 4 » ، كان فارس مذحج ، وهو الّذي قتل الأسود العنسيّ فسمّته مضر قيس غدر ، فقال : « لست غدر ، ولكنّي حتف مضر » .
وولد زاهر بن عامر بن عوثبان : زوفا ، بطن لهم بمصر مسجد ؛ والرّبض ، وصنابحا ، وأعلى ، وأنعم ، وتدولا ، بطن ، ورضا ، بطن ، لهم بمصر مسجد ؛ والحارث ، وصبيانا .
ومن بني الرّبض : صفوان بن عسّال بن إدريس ، صحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وعداده في جمل « 5 » .
هامش
( 1 ) في المقتضب 116 : الغريّل .
( 2 ) في المقتضب 116 : غوشان ؛ وفي جمهرة أنساب العرب 407 : عوبثان .
( 3 ) اختلف في المكشوح ، فقيل هبيرة بن هلال ، وهو الأكثر ، وقيل عبد يغوث بن هبيرة بن الحارث بن عمرو بن عامر بن أسلم البجليّ حليف مراد ، وعداده فيهم . الاستيعاب 3 / 235 .
( 4 ) في الإصابة 3 / 235 : قيل لا صحبة لقيس بن مكشوح ، وقيل بل له صحبة باللقاء والرؤية ، ولا أعلم له رؤية ، ومن قال لا صحبة له يقول إنه لم يسلم إلا في أيام أبي بكر وقيل في أيام عمر ، شهد فتح نهاوند ، وكان شجاعا فارسا بطلا شاعرا ، قتل في صفّين مع عليّ رحمة اللّه تعالى عليه .
( 5 ) في الإصابة 2 / 182 : « صفوان بن عسّال بمهملتين مثقل ، المراديّ ، من بني زاهر بن عامر بن عوسان بن مراد ، قال أبو عبيد : عداده في حمد ، له صحبة ، سكن الكوفة ، قال ابن أبي حاتم :
كوفي له صحبة مشهور ، غزا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم اثنتي عشرة غزوة . قال ابن السكن : حديث صفوان بن عسال في المسح على الخفين وفضل العلم والتوبة مشهور » . أقول : قوله عداده في حمد خطأ ، بل هو جمل .