منهم : عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدّش بن عصم ، كان شاعرا .
من ولده : هانىء بن عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس ، قتله عبيد اللّه بن زياد مع مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وصلبهما بالكوفة ، وهو حيث يقول الأخطل : « 1 »
إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانىء في السّوق وابن عقيل
ومنهم : هانىء ، وشريك ابنا عتبة بن عبد اللّه بن عمرو بن نمران شهد القادسيّة .
وشريك بن عمرو بن عبد يغوث بن مخدّش ، كان يوم القادسيّة قد ضرب رستما بالسيف « 2 » .
ومعدان بن المتوّج بن نمران بن خليفة بن معاوية بن مخدّش ، الّذي كان يغير [ 228 ] على أهل حضرموت فيأخذ طعامهم .
هامش
( 1 ) في الطبري 5 / 379 : هو عبد اللّه بن الزبير الأسديّ ، ويقال قاله الفرزدق ؛ وفي لسان العرب « طمر » ، والكامل لابن الأثير 4 / 16 : قاله سليم بن سلام الحنفيّ . وفي مقاتل الطالبيين ص 108 :
فقال عبد اللّه بن الزّبير الأسديّ :إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانىء في السوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشم السيف وجهه * وآخر يرمى من طمار قتيل
فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليلقلت : البيت الأخير ينفي نسبة الأبيات إلى الأخطل . وذلك لأنّ الأخطل كان ميّالا للأمويين لا عليهم . وأغلب الظن أن البيت لابن الزّبير الأسدي .
( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 406 : ضرب ابن رستم يوم القادسية بالسيف ، وفي الاشتقاق ص 413 : شريك بن عمرو بن عبد يغوث ، شهد القادسيّة .