فمن بني سعد بن مرّة : المثنّى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد ، صاحب يوم النخيلة الذي قتل مهران « 1 » .
ومنهم : حوشب بن يزيد بن رويم بن عبد اللّه بن سعد ، كان من أشراف أهل الكوفة ، [ 10 ] وكان على شرط الحجّاج ؛ وكان أبوه على شرط مصعب بن الزّبير بالكوفة .
وعديّ بن الحارث بن رويم ، كان عاملا لعليّ بن أبي طالب على نهر سير « 2 » ، فقتل عليّ بن أبي طالب ، وهو عليها ، فأقرّه الحسن .
ومنهم : عوف بن نعمان بن البراء بن عبد اللّه بن سعد ، الذي يقول له الحكم بن عبد اللّه بن عبد البرجميّ في الجاهليّة :
لو كنت جار بن هند قد تداركني * عوف بن نعمان أو عمران أو مطر « 3 »
هامش
( 1 ) في فتوح البلدان ص 355 : فتولى قتل مهران جرير بن عبد اللّه ، والمنذر بن حسّان بن ضرار الضبيّ ، فقال : هذا أنا قتلته ، وتنازعا نزاعا شديدا ، فأخذ المنذر منطقته ، وأخذ جرير سائر سلبه ، ويقال إن الحصن بن معبد بن زرارة كان ممن قتله .
( 2 ) في معجم البلدان 1 / 515 : بهرسير ( بالباء ) بالفتح ثم الضم ، وفتح الراء ، وكسر السين المهملة ، وياء ساكنة ، وراء ، من نواحي سواد بغداد قرب المدائن ، ويقال بهرسير الرّومقان . وقال حمزة :
بهرسير إحدى المدائن السبع التي سميت بها المدائن ، وهي في غربي دجلة ، وهي تجاه الإيوان ، لأنّ الإيوان في شرقيه وهي في غربيه .
وفي تاريخ الطبري 2 / 41 : وبنى أردشير - على شاطىء دجلة قبالة مدينة طهسبون ، وهي المدينة التي في شرقي المدائن - مدينة غربيّة وسمّاها به أردشير ، وكوّرها ، وضم إليها بهرسير ، والرّومقان .
( 3 ) في الاشتقاق ص 359 : ومنهم - بنو عكابة - : مطر بن شريك ، كان من رجالهم ، وهو الذي يقول فيه الشاعر :لو كنت جار بني هند تداركني * عوف بن نعمان أو عمران أو مطر