منهم : الأشهب بن عمرو بن كعب بن عوف بن عبد اللّه بن عامر ، كان شريفا .
وعمرو بن يزيد بن هلال بن سعد بن عمرو بن سلمى بن عامر .
ويزيد بن قيس بن هلال بن عمرو بن سلمى بن عامر .
وعبد الأعلى بن جميع بن عمرو بن عبد اللّه بن ربيعة بن عوف بن عبد اللّه بن عامر .
هؤلاء بنو جسر بن سعد .
[ وهؤلاء بنو حارثة بن سعد ]
وولد حارثة بن سعد : ربيعة ، وعامرا .
فولد عامر بن حارثة : سلامان .
فولد سلامان بن عامر : كعبا .
فولد كعب بن سلامان : شراحيل ؛ رهط أرطاة بن كعب بن شراحيل ، وفد على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فعقد له لواءا على النّخع ، شهد القادسية فقتل ، فأخذه أخوه دريد بن كعب ، فقتل « 1 » .
هامش
( 1 ) في الإصابة 1 / 42 : أرطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان ، وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأخو أرطاة بن كعب الأرقم ، وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنطقه ، فدعاهما إلى الاسلام فأسلما ، فدعا لهما بخير وكتب لأرطاة كتابا وعقد له لواءا ، وشهد القادسية بذلك اللواء ، قال وأخذ اللواء أخوه زيد بن كعب فقتل ، وذكر الرشاطي عن ابن الكلبيّ بنحوه وسمّى أخاه دريد بن كعب . وذكر عن هشام بن الكلبيّ عن أبيه عن أشياخ من النخع أنه وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم هو والجهنس ، واسمه الأرقم .
وكانت النخع مرّت بعمر بن الخطاب ، فأتاهم فتصفحهم ، وهم ألفان وخمسمائة وعليهم رجل يقال له أرطاة ، فقال : « سيروا إلى إخوانكم من أهل العراق فقاتلوا ، فقالوا : بل نسير إلى الشام » قال :
سيروا إلى العراق فساروا إلى العراق .