توجه إلى اليمن ، فيمن كان في طاعة عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
وقتل ابنه مالكا ؛ ويزيد بن عبد المدان ، كان شريفا شاعرا « 1 » ، وفد أيضا .
والحارث بن عبد المدان ، قتله وعلة بن الحارث الجرميّ « 2 » ، وكانت جرم حلفا لبني الحارث بن كعب ؛ فوقع بينهم [ شرّ ] ففارقهم جرم في الجاهليّة ؛ ودعوتهم معهم للحلف الأول في الإسلام .
وزياد بن النّضر « 3 » بن بشر بن مالك بن الدّيّان ، كان شريفا ، شهد المشاهد مع عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - وبعثه على مقدمته يوم صفّين ومعه شريح ابن هاني الحارثيّ ، فاختلفا وكتبا إلى عليّ بن أبي طالب فكتب أن يصلي كلّ واحد منهم على حاله ، وإن جمعتهم الحرب فزياد على شريح .
وأذينة بن النّضر ، شريف بالشّام .
والرّبيع بن زياد بن أنس بن الدّيّان « 4 » الذي ولي [ 184 ] خراسان ، وفتح
هامش
- فقال : أنت عبد اللّه . وفي الاشتقاق ص 398 : ومن رجالهم : عبد المدان ، وعبد الحجر بن عبد المدان ؛ وفي الاستيعاب 2 / 333 : عبد اللّه بن عبد المدان ، وعبد المدان واسمه عمرو ، قال الطبري : وفد على النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم في وفد بني الحارث بن كعب ، فق ل له : « من أنت ؟ » قال : أنا عبد الحجر ، قال : « أنت عبد اللّه » فأسلم وبايع ، وكانت ابنته عائشة عند عبيد اللّه بن العباس ، وهي التي قتل ولديها بسر بن أرطاة .
( 1 ) في الإصابة 3 / 623 : يكنى أبا المنذر ، كان شريفا شاعرا .
( 2 ) في الاشتقاق ص 399 : والحارث بن عبد المدان ، قتله جرم .
( 3 ) في الاشتقاق ص 399 : زياد بن النّضر ، شهد مع عليّ - رض - المشاهد كلّها ، وكان على المقدّمة يوم صفّين .
( 4 ) في جمهرة أنساب العرب ص 417 : الربيع بن زياد بن أنس بن الديّان ؛ وفي الاشتقاق ص 399 :
الرّبيع بن زياد بن النّصر بن بشر بن مالك بن الديّان ، وهو وهم وتخليط .