وحبّال ، وعصام ابنا بشر بن جابر بن قرط ، كانا شريفين .
وزيد بن حبّال ، وكانت معه رايتهم يوم نجدة ، وكان أميرهم زياد بن حسل بن وبرة .
وصاحب بن عصام بن بشر ، قتل من أصحاب نجدة اثني عشر رجلا [ 159 ] .
وذرب بن حوط بن عبد اللّه بن أبي حارثة « 1 » .
ولذرب يقول أدهم بن الزّعراء ، وكان قد حكم في الجاهليّة حكومة وافقت السّنّة في الإسلام « 2 » .
وسعد بن حباب بن حوط بن قرط ، وكان إمامهم أيام نجدة .
ومنهم : أدهم بن أبي الزّعراء « 3 » الشّاعر ، واسمه سويد بن مسعد بن جعفر بن طريف .
هؤلاء بنو سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن .
هامش
( 1 ) خلط ابن دريد في الاشتقاق ص 389 حين قال : ومنهم ذرب ، واسمه سويد بن مسعود بن جعفر بن عبد اللّه بن حييّ الشّاعر .
( 2 ) في المحبر ص 236 : وحكم عامر بن الظرب العدواني في الخنثى حكما جرى حكم الاسلام به .
وحكم أيضا في الخنثى ذرب بن حوط بن عبد اللّه بن أبي حارثة بن حييّ الطائيّ في الجاهلية مثل حكم عامر بن الظرب ، وله يقول أدهم بن أبي الزّعراء الطائيّ في الإسلام :منّا الّذي حكم الحكوم فوافقت * في الجاهلية سنّة الإسلاموفي المعمّرين ص 45 : وحكم عامر بن الظرب في الخنثى أنه اتبع المبال ، فإن بال من حيث يبول الرجل أعطاه نصيب الرجل ، فإن بال من حيث تبول المرأة أعطاها نصيبها .
( 3 ) في المؤتلف والمختلف ص 35 : أدهم بن أبي الزّعراء ، كان شاعرا محسنا ، وهو القائل :وليس أخونا عند شر نخافه * ولا عن خير إن رجاه بواحد
إذا قيل من للمعضلات أجابه * عظام اللّهى منّا طوال السواعد