فدخل أعلى ، وأنعم ، وظبيان ، وبدينا في مراد ؛ ويقال لغيث ، وبدين ، وحسن ، وحسين الأحلاف ؛ دخلوا في بني هني بن عمرو .
فمن بني هنيّ بن عمرو : إياس بن قبيصة بن أبي عفر بن النّعمان بن حيّة بن سعنة بن الحارث بن الحويرث بن سفيان « 1 » بن مالك بن هنيّ بن عمرو ، ملك الحيرة « 2 » ، الّذي امتدحه الأعشى .
وحنظلة الراهب [ 155 ] بن أبي عفر ، الّذي يقول : « 3 »
ومهما يكن ريب المنون فإنّني * أرى قمر اللّيل المعذب كالفتى
وأبو زبيد ، وهو حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة بن النّعمان ابن حيّة بن سعنة بن الحارث بن حويرث بن سفيان بن مالك بن هني بن عمرو الشّاعر « 4 » .
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب 400 ؛ والمقتضب 118 : ربيعة .
( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 400 : وهو الذي ملّك كسرى على الحيرة بعد آل المنذر ؛ وفي الاشتقاق 386 : ملك الحيرة بعد النّعمان ، وهو الذي كان كسرى يتيمّن به ، وهو الذي هزم الرّوم لمّا نزلوا النّهروان في أيام برويز .
( 3 ) في المقتضب 119 ؛ الأغاني 10 / 213 ، ومعجم البلدان 2 / 506 : القائل بعد أن تنصّر وترك الأصنام :ومهما يكن ريب المنون فإنّني * أرى قمر اللّيل المعذب كالفتى
يهلّ صغيرا ثمّ يعظم ضوءه * وصورته إذا ما هو استوى
تقارب يخبو ضوءه وشعاعه * ويمصح حتّى يستسرّ فما يرى
وكذلك زيد المرء ثمّ انتقاصه * وتكراره في إثره بعدما مضى
تصبّح أهل الدّار والدار زينة * ويأتي الجبال من شماريخها العلى
فلا ذا غنى يرجئن عن فضل ماله * وإن قال أخرني وخذ رشوة أبى
ولا عن فقير يأتجرن لفقره * فتنفعه الشكوى إليهنّ إن شكى( 4 ) أبو زبيد الطائي : كان جاهليا قديما ، وأدرك الاسلام إلّا أنه لم يسلم ، وكان من المعمّرين ، وأخباره مع الوليد بن أبي عقبة كثيرة . الشعر والشعراء 1 / 219 ؛ الأغاني 12 / 118 .