وولد ثعلبة بن عقبة : بكرا ؛ أمّه : بكرة « 1 » بنت وائل بن قاسط بها يعرفون .
ومعاوية ؛ أمّه : ماوية بنت وائل بها يعرفون .
فولد بكر بن ثعلبة : الحارث ، وكعبا ، لهنيدة بنت ذهل بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور .
فولد الحارث بن بكر : تدولا ، وعامرا ، ومالكا ، وهو حاج .
فولد حاج بن الحارث : الحارث ، ومخصّفا .
فبنو المخصّف : الحارث ، وعامر ، وأيدعان .
منهم : شهاب بن قيس بن الحارث بن المخصّف ، كان شريفا .
ومالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم بن الحارث بن المخصّف ، كان شريفا ، وهو الّذي قتل محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ؛ وغضب في شأن حجر بن عديّ حين قتله معاوية [ 129 ] بمرج عذراء . ولمالك بن هبيرة صحبة ، سمع من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » .
وعمرو بن قيس بن عمرو بن ثور بن حبران بن عمرو بن مازن بن خيثمة بن الحارث بن المخصّف . كان شريفا فقيها « 3 » .
وابنه عيسى بن عمرو أبو الجمل ، ولي البصرة لأبي جعفر مرّتين .
هامش
( 1 ) في المقتضب 105 : فأم بكر ماوية بها يعرفون .
( 2 ) مالك بن هبيرة بن خالد السكونيّ ، ويقال الكنديّ ، معدود في الشاميين ، ومنهم من يعده في المصريين ، كان أميرا لمعاوية على الجيوش في غزوة الروم ، وكان فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، له حديث واحد ، وهو « ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلّا وجبت له الجنّة » . الاستيعاب 3 / 357 ، الإصابة 3 / 337 .
( 3 ) في تقريب التهذيب 2 / 77 : عمرو بن قيس بن ثور بن مازن ، الكنديّ ، أبو ثور الحمصي ، ثقة ، من الثالثة ، مات سنة أربعين ومائة ، وله مائة سنة .