يكن فيمن ارتدّ « 1 » .
ومنهم : امرؤ القيس بن المنذر بن امرئ القيس الذي يقول له امرؤ القيس بن حجر ، وكان مع امرئ القيس لم يفارقه بالرّوم :
ألا هل أتاها والحوادث جمّة * بأنّ امرأ القيس بن تملك بيقرا
وقيس ذو الأثباب بن معدي كرب بن عمرو بن السّمط ، كان شريفا .
ورجاء بن حيوة بن خنزل بن الأحنف بن السّمط « 2 » الفقيه الّذي أوصى إليه سليمان بن عبد الملك بخلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن العاص .
[ 117 ] هؤلاء بنو امرئ القيس بن معاوية .
[ وهؤلاء بنو معاوية بن عمرو بن معاوية ]
وولد معاوية بن عمرو بن معاوية : حسّانا ، درجوا وكانوا بالشّام .
هامش
( 1 ) في الإصابة 1 / 77 : امرو القيس بن عابس بن المنذر ، سكن الكوفة ، وكان ممن حضر حصار النجير ، فلما أخرج المرتدون ليقتلوا وثب على عمه ليقتله ، فقال له عمه : أتقتلني وأنا عمك ؟
فقال : أنت عمي واللّه ربي ، فقتله . وكان ممن ثبت على الاسلام ، وأنكر على الأشعث ارتداده . وكتب إلى أبي بكر في الردة :ألا أبلغ أبا بكر رسولا * وبلّغها جميع المسلمينا
فليس مجاورا بيتي بيوتا * بما قال النّبيّ مكذبينا( 2 ) في الاشتقاق ص 368 : رجاء بن حيوة بن خنزل ، وهو الذي أفضى إليه سليمان بن عبد الملك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان من رجال كندة في الشّام وفقهائهم ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 429 : رجاء بن حيوة بن جندل ؛ وفي تهذيب التهذيب 3 / 265 : رجاء بن حيوة بن جرول ، ويقال جندل ؛ وفي تاريخ اليعقوبي 2 / 44 : رجاء بن حياة الكندي ، وهو وهم .