ملك قيس عيلان .
وقيس بن الحارث ، كان سيّارة « 1 » فأيّما قوم نزل بهم فهو ملكهم .
فولد حجر بن الحارث : امرأ القيس الشّاعر ؛ أمّه : زينب بنت يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور من ولد شرحبيل بن الحارث : أبو الخير بن عمرو بن يزيد بن شرحبيل ، الّذي سمّته الفرس ، وذهب إلى كسرى يستجيشه على بني معاوية .
ومن بني سلمة بن الحارث : عمرو ، وهو ابن أبي كرب بن قيس بن سلمة ؛ وعمرو ، هو أقحل بن أبي كرب بن قيس بن سلمة ، وهو الّذي أدخل كندة حضرموت من الغمر .
والغمر موضع يقال له غمر ذي كندة قريبا من مكّة « 2 » .
يسكنون مصر ؛ وبالبصرة من ولد سلمة بنو مالك بن سلمة مع أخوالهم من ضبّة .
منهم : العلاء بن شمر بن الحارث بن مالك ، وهو الّذي دخل مع غيلان
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 428 : كان سيّارا .
( 2 ) غمر ذي كندة : موضع وراء وجرة بينه وبين مكة مسيرة يومين ، قال عمر بن أبي ربيعة :إذا سلكت غمر ذي كندة * مع الصّبح قصدا لها الفرقد
هنالك إمّا تعزّي الفؤاد * وإمّا على أثرهم تكمدقال ابن الكلبيّ في كتاب الافتراق ، وكان لجنادة بن معدّ الغمر غمر ذي كندة وما صاقبها وبها كانت كندة دهرها الأول ، ومن هنالك احتجّ القائلون في كندة ما قالوا لمنازلهم في غمر ذي كندة يعني من نسبهم في عدنان . وقال أبو عبيد السّكرني : الغمر بحذاء توز شرقيّه جبل يقال له الغمر وتوز من منازل طريق مكة من البصرة ، معدود من أعمال اليمامة
معجم البلدان 3 / 814 .