« زيد القنا يوم لاقى الحارثين معا » « 1 »
ومنهم : سعد بن الضّباب الّذي نزل به امرؤ القيس بن حجر ومدحه « 2 » .
ومنهم : ابن الغز ، الّذي يوصف بعظم الأير « 3 » .
وبلال الرّمّاح بن محرز ، صاحب دير الجماجم « 4 » .
وولد برد بن أفصى : أشيب ، وعبد القيس والأوس .
فولد عبد القيس بن برد : اللّبو ، وأبا وائل ، وعمرا ، وعديّا .
فولد اللّبو بن عبد القيس : عوفا ، وثعلبة .
فولد ثعلبة بن اللّبو : زيد مناة .
وولد أبو وائل بن عبد القيس : قيسا ، وأبا الدّيل .
وولد أشيب بن برد : الدّيل .
فولد الدّيل بن أشيب : مالكا ، وسعدا ، وسعد اللّات .
فولد سعد بن الدّيل : شبابة ، وذهلا ، وكعبا ، وعمرا .
هامش
( 1 ) في ديوان لقيط بن يعمر الإيادي ص 48 :كمالك بن قنان أو كصاحبه * زيد القنا يوم لاقى الحارثين معا
إذ عابه عائب يوما فقال له * دمّث لجنبك قبل اللّيل مضطجعا( 2 ) في ديوان امرئ القيس ص 85 :لعمري لسعد بن الضّباب إذا غدا * أحبّ إلينا منك يا فرس حمر
وتعرف فيه من أبيه شمائلا * ومن خاله أو من يزيد ومن حجر( 3 ) في مجمع الأمثال 2 / 347 : « أنكح من ابن الغز » وهو رجل اختلفوا في اسمه ، فقال أبو اليقظان : هو سعد بن الغز الإياديّ ؛ وقال ابن الكلبيّ : هو الحارث بن الغز ؛ وقال حمزة : هو عروة بن أشيم الإياديّ ، كان أوفر النّاس متاعا ، وأشدهم نكاحا .
( 4 ) في معجم البلدان 2 / 215 : وفي رواية البلاذريّ عن ابن الكلبيّ أنّ بلادا الرّمّاح ، وبعضهم يقول :
بلال الرّمّاح ، وهو أثبت ، ابن محرز الإياديّ ، قتل قوما من الفرس ونصب رؤوسهم عند الدير فسمّي دير الجماجم .