وعبد الرّحمان بن أذينة ، ولي قضاء البصرة « 1 » .
وعبد اللّه بن أذينة ، كان عالما « 2 » .
ورئاب بن زيد [ 70 ] بن عمرو بن جابر بن ضبيب بن عوف بن مرّة بن هريم بن مرّة بن ثعلبة بن الجعيد « 3 » ، تزعم عبد القيس أنّه كان نبيّا ، كان يقول : « الحمد للّه الّذي رفع السّماء بغير منار ، وشقّ الأرض بغير محفار » .
هؤلاء بنو عبد القيس بن أفصى
[ وهؤلاء بنو عميرة بن أسد ]
وولد عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن ابن معدّ بن عدنان : مبشّرا .
فولد مبشّر بن عميرة : أنمارا .
فولد أنمار بن مبشّر : عبلة ، وفهما ، وتيما .
فولد تيم بن أنمار : صعبا ، دخل في بني جذيمة بن عوف ؛ وعبّاسا .
وولد فهم بن أنمار : محاربا ، وعاصما .
وولد عبلة بن أنمار : عمرا ، وسعدا ، وبكرا .
فولد بكر بن عبلة : فهما ، وسعدا ، وخماما ، وعمرا .
هامش
( 1 ) عبد الرحمان بن أذينة ، استقضاه الحجاج سنة ثلاث وثمانين ، فلم يزل قاضيا حتّى مات .
وكيع : أخيار القضاة 1 / 304 .
( 2 ) في الأصل عاملا ، وهو خطأ ، والتصحيح عن جمهرة النسب ورقة 237 .
( 3 ) في الاشتقاق ص 325 : رئاب بن البراء ، وكان على دين عيسى - ع - وكانوا سمعوا في الجاهلية مناديا ينادي : « ألا إنّ خير النّاس رئاب الشّنّيّ ، وآخر لم يخرج بعد » .
وفي المعارف ص 58 : رئاب بن البراء ، وهو من عبد القيس من شنّ ، كان على دين المسيح ، وسمعوا قبيل مبعث النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم مناديا ينادي : خير أهل الأرض ثلاثة : رئاب الشّنّي ، وبحير الراهب ، وآخر لم يأت - يعني : النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم .