« اللّهمّ من كتم الشهادة ، وهو يعرفها فلا تخرجه من الدنيا حتّى تجعل به آية يعرف بها » .
قال : فبرص أنس بن مالك ، وعمى البرآء بن عازب ، ورجع جريرا أعرابيّا بعد هجرته فأتى السّراة فمات في بيت أمّه .
ومن بني ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس :
قيس بن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن سواد الشاعر « 1 » .
وردع بن النّعمان بن زيد بن عامر بن سواد الشاعر .
ورفاعة بن زيد بن عامر بن سواد ، الذي سرق درعه بنو أبيرق الظفريون [ 256 أ ] .
وقتادة بن النّعمان بن زيد ، شهد بدرا ، والعقبة .
وعاصم بن عمرو بن قتادة ، الذي يحدّث عنه ؛ وأصيبت عين قتادة يوم أحد فردّها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ، وكان يبصر بها ، وكانت أصحّ من عينه الأخرى وأحسن « 2 » .
وعبيد بن أوس بن مالك بن زيد الذي كان يدعى مقرّنا .
وزيد بن قيس بن الخطيم ، وبه كان يكنى ، وقتل يوم الجسر بالكوفة ، قتله الفرس .
هامش
( 1 ) في المؤتلف والمختلف ص 159 : قيس بن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن مسواد ابن ظفر شاعر الأوس . وفي جمهرة أنساب العرب ص 342 : كالأصل .
( 2 ) في الاشتقاق ص 446 : قتادة بن النّعمان ، شهد بدرا والعقبة ، وأصيبت عينه يوم أحد فردّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - فكانت أحسن عينيه . وفي حاشية الأصل : رد عين قتادة معجزة عظيمة .