وعبد اللّه [ 250 ب ] وهو أبو الرّبيع بن عبد اللّه بن ثابت بن قيس بن هيشة ، دفنه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - في قميصه .
وسبيع بن حاطب بن قيس بن هيشة ، قتل يوم أحد .
وزيد بن أكّال بن لوذان بن الحارث بن أميّة ؛ وابنه النّعمان خرج حاجّا فأسره أبو سفيان بن حرب ، فقيل له : « افتده » ، فقال أبو سفيان : « لا أقبل منه فداء حتّى يخلّي محمّد سبيل ابني » ؛ وكان النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - أسر عمرو بن أبي سفيان « 1 » . فقال أبو سفيان ابن حرب في ذلك :
أرهط بن أكّال أجيبوا دعاءة * تعاقدتم لا تتركوا السيّد الكهلا
فإنّ بني عمرو لئام أذلة * لئن لم يفكّوا عن أسيرهم الكبلا
فخلّى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - سبيل ابنه ، وخلّا هو أيضا سبيل النّعمان .
والرّقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكّال ، قتل يوم الطّائف مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - .
وعبد الرّحمن بن عديّ بن مالك بن حرام بن بن خديج بن
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 440 : وزيد بن أكّال ، كان أبو سفيان بن حرب أسر زيد بن أكّال ، وأسر النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - عمرو بن أبي سفيان ، فقال أبو سفيان :
لا أخلّي زيدا حتّى يخلّي سبيل ابني ! فخلّى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - عمرا وخلّى أبو سفيان زيدا .