الأقلح ، قيس بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد ، وهو الذي حمته الدّبر « 1 » .
من ولده : الأحوص بن عبد اللّه بن محمّد بن عاصم الشاعر « 2 » .
ومن ولد النّعمان بن مالك : حنظلة الغسيل بن أبي عامر الراهب ، وهو عبد عمرو بن صيفيّ بن النّعمان بن مالك بن أمة [ 249 أ ] ، وهو غسيل الملائكة « 3 » .
وابنه عبد اللّه بن حنظلة ، قتل يوم الحرّة ، وكان على الأنصار « 4 » .
وأبوه أبو عامر الرّاهب .
وأبو مليل بن الأزعر بن زيد بن العطّاف ، شهد بدرا « 5 » ؛ وهو
هامش
- فقتله المشركون ، وأرادوا أن يصلبوه فحمته الدّبر ، وهي النحل ، فلم يقدروا عليه .
وفي ذلك يقول الأحوص مفتخرا :وأنا ابن الذي حمت لحمه الدّبر * قتيل اللّحيان يوم الرّجيعانظر الأغاني 4 / 228 ؛ سيرة النبي 2 / 169 .
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 332 : حميّ الدّبر ، عاصم بن ثابت بن الأقلح .
( 2 ) في الشعر والشعراء 2 / 424 : الأحوص بن محمد بن عبد اللّه بن عاصم بن ثابت ابن أبي الأقلح ؛ وفي الأغاني 4 / 228 : هو الأحوص ، وقيل : إنّ اسمه عبد اللّه ، وإنّه لقّب بالأحوص لحوص كان في عينيه ، وهو من الطبقة السادسة من شعراء الإسلام .
( 3 ) في سيرة النبي 2 / 75 : قتله شدّاد بن الأسود يوم أحد ، فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : إن صاحبكم ، يعني حنظلة ، لتغسّله الملائكة .
( 4 ) : انظر الطبري .
( 5 ) في الاستيعاب 4 / 1761 : أبو مليل بن الأزعر ، شهد بدرا وأحد .