وخمسين ومائتين ورقة ، وفي كل ورقة صفحتان متقابلتان ، وفي كل صفحة 15 سطرا ؛ وهي نسخة مشكولة ، يعود تاريخ نسخها إلى سنة ثلاث وخمسين وست مائة من الهجرة .
والمخطوطة بخط عليّ بن حسن بن معالي ، المعروف والده بابن الباقلاويّ الحليّ النّحويّ ، من علماء النّحو واللغة ، ومن الشعراء المعروفين ، وفيه يقول ابن الفوطيّ : « أحد مشايخنا الذين أدركناهم بمدينة السلام ، كان عالما بالنّحو واللغة ، ومعاني الشعر ، ولغة الحديث ؛ رأيته ، وكتبت عنه ، وكان حسن الأخلاق ، كتب الكثير بخطّه ، ولد سنة إحدى وستمائة ، وتوفي سنة ثلاث وثمانين وستمائة » « 1 » .
صاحب الجمهرة ورواتها .
أما صاحب كتاب « جمهرة النّسب » فهو هشام بن محمّد بن السائب الكلبيّ ، من الأعلام المشاهير ، بل « هو ركن من أركان النّهضة الشّرقيّة ، وأساطين العلم ، وصناديد العرفان ، أيام كانت الحضارة الإسلاميّة بالغة ذلك الشأو البعيد وذلك الصيت الباقي على توالي الأيام » « 2 » .
يقول ابن النّديم : « إنّه عالم بالنّسب وأخبار العرب وأيامها ومثالبها ووقائعها » « 3 » .
ويشير الجاحظ إلى أنّه « كان علّامة نسّابة ، وراوية للمثالب عيّابة » « 4 » .
ويذكر ابن خلّكان « انّ هشاما يعد في الحفّاظ المشاهير ، وأنّه أعلم
هامش
( 1 ) ابن الفوطي : مجمع الآداب في معجم الألقاب و 4 ق 2 ص 243 .
( 2 ) أحمد زكي : مقدمة كتاب الأصنام ص 15 .
( 3 ) الفهرست ص 108 .
( 4 ) البيان والتبيين 1 / 131 .