قال ابن الكلبيّ : كلّهم ينسب من عبيد إلى الكيّس ، يعني كلّهم نسّابون يعملون النسّب ، وقال مسكين الدارميّ « 1 » :
حكّم دغفلا وارحل إليه * ولا تدع المطيّ من الكلال
أو ابن الكيّس النّمري زيدا * ولو أمسى بمنخرق الشّمال
ومنهم : حجيّة بن ربيعة بن كسر بن عبد ودّ . بن عامر بن عوف ابن جشم بن هلال ، وهو الذي حمل جرير بن عبد اللّه يوم النفار على فرس ، فذهب جرير ليركبه من وحشيّه ، فقال : « اركبه من ميامنه فإنّ الخيل ميامين » .
وولد هميم بن الخزرج : تلاذم ، وامرأ القيس ، ومازنا .
فمن بني تلاذم « 2 » : سعيد بن الشّاجور ، وحبيّب بن الجهم .
وولد غفيلة « 3 » بن قاسط ، لم يذكر من ولده غير هذا .
منهم : خوتعة بن عبد اللّه بن صبرة ، الذي يقول له المرقّش « 4 » :
هامش
( 1 ) في ديوان مسكين الدارمي ص 64 - 65 .وكان الحازم القعقاع منّا * لزاز الخصم والأمر العضال
وحكّم دغفلا نرحل إليه * ولا ترح المطيّ من الكلال
تعال إلى النبوة من قريش * وأكرم من علا سقب الرحال
وعند الكيّس النمريّ علم * ولو أمسى بمنخرق الشمال( 2 ) في المقتضب ص 83 : تلازم ، بالزاي .
( 3 ) في المقتضب ص 83 : عقيلة .
( 4 ) في الشعر والشعراء 1 / 138 - 139 :
خرج المرقّش مع عسيف له من غفيلة ، فلمّا صار في بعض الطريق مرض حتّى ما يحمل إلا معرضا ، فتركه الغفليّ هناك في غار وانصرف إلى أهله فخبرهم أنه مات ، فأخذوه وضربوه حتى أقرّ فقتلوه ؛ ويقال : بل كتب هذه الأبيات على خشب الرحل ، وكان يكتب بالحميرية فقرأها قومه فلذلك ضربوا الغفليّ : -