خسّ حظّي أن كنت من عبد شمس * ليتني كنت من بني مخزوم
فأفوز الغداة منهم بقسم * وأبيع السّناء مني بلوم « 1 »
[ 18 ب ]
ومحرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزّى ، وهو الذي استخلفه عتّاب بن أسيد على مكّة في سفرة سافرها ؛ وبنوه بالكوفة .
كان من ولده : العلاء بن عبد الرّحمن بن محرز ، كان على الرّبع أيام عبد اللّه بن الزّبير ، وموضع داره دار عيسى بن موسى اليوم .
ومنهم : عبد اللّه بن الوليد بن يزيد بن عديّ بن ربيعة بن عبد العزّى . قتل يوم الجمل مع عائشة ، وأمّه : الدّاريّة بها يعرفون .
هؤلاء بنو عبد العزّى .
[ وهؤلاء بنو أميّة الأصغر ]
ومن بني أميّة الأصغر بن عبد شمس : الحارث بن أميّة ، الذي يقال له : ابن عبلة بن عبد شمس ، الشاعر . من ولده : عبد اللّه بن الحارث ، أدرك معاوية شيخا كبيرا ، وورث دار عبد شمس بمكّة لأنّه كان أقعدهم « 2 » ، فحجّ معاوية في خلافته ، فدخل ينظر إلى الدار ، فخرج اليه بمحجن « 3 » ليضربه وقال : لا أشبع اللّه بطنك ، أما تكفيك
هامش
( 1 ) انظر الاشتقاق ص 82 .
( 2 ) في المقتضب ص 28 : أقعدهم نسبا .
واقعدهم : أقربهم إلى الجد الأكبر .
لسان العرب « قعد » .
( 3 ) المحجن : عصا معقفة كالصولجان . لسان العرب « حجن » .