السّفّاح ، وهو سلمة بن خالد بن كعب بن زهير « 1 » .
وكعب بن زهير ، هو برّة القنفذ ، كان يسمّى به لشعر كان على أنفه .
وهشام بن عمرو بن بسطام بن سفيح بن مروان بن يعلى بن سفيح [ 228 ب ] بن السّفّاح « 2 » ، الذي كان على السّند .
وولد الحارث بن زهير بن تيم : هنيّة ، وعبد بكر ؛ وأمّهما : هند بنت مسلم بن شكل بن الحارث بن عرينة بن ثور بن كلب ، ولها يقول الحارث بن زهير :
قالوا من نكحت فقلت خيرا * عجوزا من عرينة ذات مال
نكحت عجيزا ونقدت ألفا * كذاك البيع مرخّص وغال
وولد كنانة بن تيم : عكبّا ، وهدما ، ولهما يقول زهير بن جناب :
لو كنت من جشم بن بكر * إذا أودى غضب
قتلت هدما بغياث * أو عكبّ بن عكب
ومنهم : حنظلة بن قيس بن هوبر ، قائد تغلب أيام عمير بن الحباب ، وقتل عميرا .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 337 : السّفّاح بن خالد ، واسمه سلمة ، وكان جرّارا للجيوش في الجاهليّة ، وإنّما سمّي السّفّاح لأنه سفح المزاد ، أي صبّها ، يوم كاظمة ، وقال لأصحابه : قاتلوا فإنّكم إن انهزمتم متّم عطشا ، قال الشاعر :وأخوهما السّفّاح ظمّا خيله * حتّى وردن جبا الكلاب نهالا( 2 ) في فتوح البلدان ص 624 : ولى المنصور هشام بن عمرو التغلبيّ السّند فافتتح ما استغلق .
وانظر الطبري 8 / 33 .