فقتل ؛ فأخذه عبد هند « 1 » بن بشر بن حسّان بن حوط ، فقتل ؛ فأخذه الحارث بن حسّان بن حوط فقتل ؛ فأخذه عميس « 2 » بن الحارث بن حسّان فقتل ؛ فأخذه زهير بن عمرو بن حوط فقتل ؛ ثمّ تحاماه القوم « 3 » ؛ وكانوا مع عليّ - عليه السلام - .
وولد معاوية بن عامر : الحارث [ 213 ب ] أو حارثة ، وهو شعثم ، وعبد شمس ، وعمرا ، وشعيثا ، وهو شعثم الصغير .
منهم : خصفة بن قيس بن مرّة بن شراحيل بن عوف بن زهير ابن شعثم الأكبر « 4 » بن عامر ، الذي أخذ اللواء بعد زهير بن عمرو بن حوط ، يوم الجمل ، لواء عليّ ، ثمّ قال : « لو كان بردين لما حبوتموني بهما » ؛ فضرب علي لحيه ، فسقط اللّحي والأنف ، فعاش بعد ذلك زمانا .
وولد عوف بن عامر : زيدا ، ونبيشة ، وأبا شجنة ؛ فولد زيد :
ربيعة ؛ وأمّه : صبابة .
منهم : الكلح بن الحارث بن ربيعة بن زيد الشاعر الرّئيس .
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 316 : عبد بن بشر بن حسّان .
( 2 ) في جمهرة أنساب العرب ص 316 : عديس بن الحارث بن حسّان .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب ص 316 : فتحاماه زهير بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن عامر بن ذهل ، فأخذه خصفة بن قيس بن مرّة بن شراحيل بن عوف بن شعتم الأكبر ابن معاوية بن عامر بن ذهل بن ثعلبة ، وقال لسائر قومه وقد سلّموا له اللواء : « أما واللّه لو كان بردتين ، ما حبوتموني بهما ، فقطع أنفه وبعض [ أحد ] لحييه ، وعاش بعد ذلك زمانا .
( 4 ) في جمهرة أنساب العرب ص 317 : واسم الشّعثم الأكبر : حارثة ، وأخوه عبد شمس هو الشّعثم الأصغر ؛ وفيهما يقول مهلهل :بيوم الشّعثمين لقرّ عينا * وكيف لقاء من تحت القبور