قال : عنز مع خثعم حيث كانوا حلفاء لهم ؛ قال : وفي الكوفة درب يقال له درب العنزيّين « 1 » ، لم يبق منهم في ذلك الدرب أحد ، وهو إلى جنب خثعم ؛ وهم بالسّراة « 2 » مع خثعم حيث كانوا ؛ وكذلك هم بفلسطين مع خثعم .
وعامر بن ربيعة « 3 » ، الذي شهد بدرا ، حليف الخطّاب بن نفيل من عنز .
فولد بكر بن وائل : عليّا ، ويشكر ، وبدنا ؛ فدخل بدن في بني يشكر ؛ وأمّهم : هند بنت تميم .
فولد عليّ بن بكر : صعبا ، ودهرا [ 193 ب ] ، وشهرا ، وخالدا ، درجوا غير صعب ؛ وأمّهم : هند بنت أسد بن خزيمة .
فولد صعب بن عليّ : عكابة ، ولجيما ، ومعاوية ، درج ؛ والشاهد ، درج ، ونجما ، درج ، وعمرا ، درج ؛ وأمّهم : ريطة بنت
هامش
( 1 ) في فتوح البلدان ص 401 : مسجد بني عنز ، نسب إلى بني عنز بن وائل .
( 2 ) في معجم ما استعجم 1 / 58 : فظعنت بجيلة وخثعم ابنا انمار إلى جبال السّروات ، فنزلوها ، وانتسبوا فيهم . وفي معجم البلدان 3 / 205 : والسروات ثلاثة :
سراة بين تهامة ونجد أدناها الطائف وأقصاها قرب صنعاء ، والطائف من سراة بني ثقيف ، وهو أدنى السروات إلى مكّة ، ومعدن البرم هو السراة الثانية ، وهو في بلاد عدوان ، والسراة الثالثة أرض عالية وجبال مشرقه على البحر من المغرب ، وعلى نجد من المشرق .
( 3 ) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن عامر ، أبو عبد اللّه ، حليف بني عديّ ثمّ الخطّاب ، كان أحد السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ، وكان الخطّاب قد تبنى عامرا ، فكان يقال عامر بن الخطّاب حتى نزلت« ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ »، وكان موته قبل قتل عثمان بأيام .
الإصابة 2 / 240 .