اقتتلت همدان يوما ورجل * اقتتلت من غدوة حتى الأصل
ففتح اللّه بهمدان الرّجل « 1 »
وأبو الشّغب ، وهو عكرشة بن أربد بن عروة بن مسحل بن شيطان بن حذيم « 2 » ؛ كان شاعر غطفان ؛ وقد لقي ابن الكلبيّ أبا الشعب ، وهو الذي يقول ، قال ابن حبيب : أنشدنيه أبو الثعالب سنة خمس وثمانين :
وعيّابة للشرب لو أنّ أمّه * تبول نبيذا لم يزل يستبلها
فإن هي لم تملي الإناء ببولها * دعى دعوة ألّا يعيش حليلها
[ 177 ب ] .
ومنهم : أبيّ بن عمارة بن مالك بن جزي بن شيطان بن حذيم « 3 » ، كان أدرك النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - ثمّ عاش حتى أدرك محمّد بن السائب الكلبيّ ؛ وخزيمة بن نصر بن شدّاد بن شيطان ابن حذيم « 4 » ، كان من أصحاب المختار ؛ وابنه نصر بن خزيمة « 5 » ،
هامش
- الكامل لابن الأثير 3 / 336 .
( 1 ) في تاريخ الطبري 5 / 87 : فحمل عليه قيس بن معاوية فقتله ، فقال الناس :اقتتلت همدان يوما ورجل * اقتتلوا من غدوة حتّى الأصل
ففتح اللّه لهمدان الرّجلوانظر الكامل لابن الأثير 3 / 347 .
( 2 ) في ألقاب الشعراء ص 284 : أبو الشّغب ، وهو عكرشة بن أزيد بن سحل ، عبسي .
( 3 ) في الإصابة 1 / 31 : أبي بن عمارة بكسر العين وقيل بضمها ، وذكر ابن الكلبيّ عن أبيه أنه أدركه وأن أباه عمارة أدرك خالد بن سنان العبسي .
( 4 ) انظر الطبري 6 / 26 ، 27 .
( 5 ) انظر الطبري 6 / 212 ؛ وفي الاشتقاق ص 278 : نصر بن خزيمة من أهل -